أشراط الساعة وذهاب الأخيار وبقاء الأشرار
‹ / ৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب ما جاء في الأشراط التي تقوم عليها الساعة أعاذنا الله من ذلك
  1. باب ما جاء في الأشراط التي تقوم عليها الساعة أعاذنا الله من ذلك
  2. باب ما جاء في خروج الدابة من الأرض التي تكلم الناس وهم على غفلة.
  3. باب ما جاء في نزول عيسى بن مريم , عليهما السلام , وخروج الدجال لعنه الله

(1) حدثنا عبد الملك بن حبيب قال: حدثني مطرف بن عبد الله عن العمري عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , أنه قال: إذا كان أول العلامات يتبع بعضها بعضا كخرز (هلال) في خيط انقطع يتتابعون.

(2) قال: وحدثني أسد بن موسى عن المبارك بن فضالة عن الحسن قال ابن مسعود لا تقوم الساعة حتى يكون السلام بالمعرفة وحتى تتخذ المساجد طرقا وحتى تتجر المرأة مع زوجها وحتى يطوف السائل من الجمعة إلى الجمعة ولا يوضع في يده درهم , فإذا كان ذلك جاءت الأرض خورة ظن أهل كل ناحية أن من قبلهم خارت ثم ألقت الأرض أفلاذ أساطين مثل هذه وفضة [ص: 80] فلا تنفع يومئذ.

قال ابن مسعود ولتقطعن يد كل لص على المال أول النهار ثم يفيض آخر النهار حتى يطرح المال في الطريق حتى [ص: 81] لا يجد الرجل من يقبض منه الصدقة فيمر الذي قطعت يده على المال مطروحا في الطريق فيقلبه بكفه ويقول يا حسرتي على هذا قطعت يدي.

(3) قال: وحدثني رجل عن نافع عن عبد الملك بن قدامة عن المقبري , عن أبي هريرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيأتي على الناس زمان يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق ويؤمن فيه الخائن ويخون الأمين وتنطق فيه الرويبضة قيل يا رسول الله وما الرويبضة قال السفيه الذي يتكلم في أمر العامة.

(4) قال عبد الملك: وبلغني عن البراء بن عازب , أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من أشراط الساعة من العلامات البينات أن تظهر الفحشاء والشح وأن تكون الصدقة مغرما على أهلها وأن يؤكل الربا ويفشو الزنا وأن يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويؤمن الخائن ويخون الأمين ويبغض المؤمن ويحب الفاجر.

(5) قال: وحدثني المكفوف عن العلاء عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الولاة إلا غلظة ولا يزداد الناس إلا شحا ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس.

(6) قال: وحدثني المقبري عن المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن مسعود قال شر الأيام والجمعة والسنين أقربها إلى الساعة.

(7) قال: وحدثني أسد بن موسى عن عدي بن الفضيل عن الأعمش عن خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يبعث الله ريحا حمراء فتقبض روح كل مؤمن حتى يقال مات فلان في بيته مات فلان في سوقه مات فلان في مسجده وليأتين على الناس زمان يصومون شهر رمضان وليس فيهم مؤمن.

(8) قال عبد الملك: وبلغني عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: لا تقوم الساعة حتى يمشي الناس عرايا في السكك من قلة الحياء لا يلبسون ثوبا ويركب بعضهم بعضا كتسافد البهائم ولا تقوم الساعة حتى يحفر في بئر طريقه سبعون ذراعا (باعا) لا يدرك فيها الماء وحتى يحسر الفرات بالكوفة عن جبل من ذهب فيقتتلون عليه فيقتتل من كل عشرة تسعة.

(9) قال: وحدثني المغيرة عن المسعودي عن هزيل بن شرحبيل عن ابن مسعود , أنه قال: لا تقوم الساعة إلا على أشرار الناس لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر يتهارجون كما تتهارج البهائم حتى تمر المرأة بالطريق فيقوم الرجل إليها فيقضي منها حاجته فيضحك إليها وتضحك إليه كرجراجة الماء الذي لا يطعم يعني من مرارته.

(10) قال: وحدثني أسد بن موسى عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى لا يقال (الله) في الأرض وحتى تمطر الأرض فلا تنبت شيئا ويقل الرجال ويكثر النساء فتمر المرأة بالقوم فيقولون قد كان لهذه زوج، وهذا من قلة الرجال.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।