<div dir="rtl" id="book-container">
(11701) حدثنا أبو الأحوص، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: " إذا وضعت الميت في القبر فقل: بسم الله وإلى الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم "
<div dir="rtl" id="book-container">
(11702) حدثنا وكيع، عن قتادة، عن أنس، أنه دفن ابنا له فقال: «اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وافتح أبواب الماء لروحه، وأبدله بداره دارا خيرا من داره»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11703) حدثنا عباد بن العوام، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال:: «إذا وضع الميت في القبر فلا تقل بسم الله، ولكن قل في سبيل الله، وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين، اللهم ثبته بالقول الثابت في الآخرة، اللهم اجعله في خير مما كان فيه اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده» قال: ونزلت هذه الآية في صاحب القبر: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27]
<div dir="rtl" id="book-container">
(11704) حدثنا سهل بن يوسف، عن ابن عون، قال: قلت لمحمد إذا وضعت الميت في اللحد ما أقول قال: «لا شيء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11705) حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، قال: كان علي يقول عند المنام إذا نام: «بسم الله، وعلى سبيل الله، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم» ويقول: «إذا أدخل الرجل القبر»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الدعاء للميت بعدما يدفن ويسوى عليه
<div dir="rtl" id="book-container">
(11706) حدثنا إسماعيل بن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: كان أنس بن مالك إذا سوى على الميت قبره قام عليه فقال: " اللهم عبدك رد إليك فارأف به وارحمه، اللهم جاف الأرض عن جنبيه، وافتح أبواب السماء لروحه، وتقبله منك بقبول حسن، اللهم إن كان محسنا فضاعف له في إحسانه، أو قال: فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه "
<div dir="rtl" id="book-container">
(11707) حدثنا عباد بن العوام، عن حجاج، عن عمير بن سعيد، أن عليا، كبر على يزيد أربعا قال: «اللهم عبدك وابن عبدك نزل بك اليوم وأنت خير منزول به، اللهم وسع له مدخله، واغفر ذنبه، فإنا لا نعلم إلا خيرا وأنت أعلم به»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11708) حدثنا ابن نمير، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: «لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب قام ابن عباس على القبر فوقف عليه، ثم دعا، ثم انصرف»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11709) حدثنا أبو داود الطيالسي، عن الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، قال: كنت مع الأحنف في جنازة فجلس الأحنف، وجلست معه فلما فرغ من دفنها، وهو ضرار بن القعقاع التميمي رأيت الأحنف انتهى إلى قبره، فقام عليه فبدأ بالثناء عليه قبل الدعاء فقال: «كنت والله ما علمت كذا ثم دعا له»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11710) حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن عمير بن سعيد، قال: صليت مع علي على يزيد بن المكفف فكبر عليه أربعا، ثم مشى حتى أتاه فقال: «اللهم عبدك وابن عبدك نزل بك اليوم فاغفر له ذنبه، ووسع عليه مدخله، فإنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به»