في القطن يوضع على وجه الميت
<div dir="rtl" id="book-container">
(11024) حدثنا يزيد بن هارون، عن هشام، قال: كان أيوب «بعدما يفرغ من غسل الميت يطبق وجهه بقطنة». وكان محمد لا يفعل ذلك
<div dir="rtl" id="book-container">
(11025) حدثنا عبد السلام بن حرب، عن عمرو، عن الحسن، أنه كان يرى «أن المشاقة تجزئ، إذا لم يكن قطن للميت»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الميت يحشى دبره وما يخافون منه
<div dir="rtl" id="book-container">
(11026) حدثنا عبد الله بن مبارك، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: قلت: أحشو الكرسف؟، قال: «نعم»، قلت: لأن لا يتفجر منه شيء، قال: «نعم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11027) حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «يحشى من الميت، لما يخافون أن يخرج منه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11028) حدثنا ابن مهدي، عن هشام، عن مطر، عن الحسن، قال: «يحشى دبره، ومسامعه، وأنفه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11029) حدثنا أبو داود، عن الربيع، قال: سمعت ابن سيرين، يقول: «يحشى دبر الميت، وفوه، ومنخراه قطنا». وقال محمد: «ما عالجت دبره فعالجه بيسار»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11030) حدثنا وكيع، عن حسان بن إبراهيم، عن أمية الأزدي، عن جابر بن زيد، قال: «إذا حشي على الميت سد مراقه، ومسامعه بالمشاق»
<div dir="rtl" id="book-container">
في المسك في الحنوط من رخص فيه
<div dir="rtl" id="book-container">
(11031) حدثنا عبد الله بن مبارك، عن حميد، عن أنس، «أنه جعل في حنوطه صرة من مسك، أو مسك، فيه شعر من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11032) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عاصم، عن ابن سيرين، قال: سئل ابن عمر عن المسك يجعل في الحنوط، قال: «أوليس من أطيب طيبكم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11033) حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن محمد بن سيرين، قال: سئل ابن عمر، أيقرب الميت المسك؟، قال: «أوليس من أطيب طيبكم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11034) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن المثنى بن سعيد، عن قتادة، قال: سألت سعيد بن المسيب عن المسك في حنوط الميت، قال: «لا بأس به»، وسئل عن ذلك جابر بن زيد قال: «لا بأس به»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11035) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الملك، عن عطاء، أنه سئل أيطيب الميت بالمسك؟، قال: «نعم، أوليس يجعلون في الذي يجمرون به المسك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11036) حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن حسن، عن هارون بن سعد، أن عليا أوصى أن يجعل في حنوطه مسك، وقال: «هو فضل حنوط النبي صلى الله عليه وسلم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(11037) حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، ومحمد بن سوقة، عن الشعبي، قال: لما غزا سلمان بلنجر، أصاب في قسمه صرة من مسك، فلما رجع استودعها امرأته، فلما مرض مرضه الذي مات فيه، قال لامرأته وهو يموت: «أريني الصرة التي استودعتك»، فأتته بها، فقال: «ائتني بإناء نظيف»، فجاءت به، فقال: «أوجفيه، ثم انضحي به حولي، فإنه يحضرني خلق من خلق الله لا يأكلون الطعام، ويجدون الريح»، وقال: «اخرجي عني، وتعاهديني» قالت: فخرجت، ثم رجعت وقد قضى