<div dir="rtl" id="book-container">
ما جاء في ثواب عيادة المريض
<div dir="rtl" id="book-container">
(10832) حدثنا هشيم بن بشير، قال: أخبرنا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع».
(10833) حدثنا يزيد، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
<div dir="rtl" id="book-container">
(10834) حدثنا هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا، لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(10835) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو موسى إلى الحسن بن علي يعوده، وكان شاكيا، فقال له علي: عائدا جئت، أم شامتا؟، فقال: لا، بل عائدا، فقال له علي: أما إذ جئت عائدا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أتى أخاه المسلم يعوده مشى في خرفة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح»
<div dir="rtl" id="book-container">
(10836) حدثنا شريك، عن علقمة بن مرثد، عن بعض آل أبي موسى الأشعري، أنه أتى عليا، فقال له: «ما جاء بك؟ أجئت عائدا؟»، قال: ما علمت لأحد منكم بشكوى، فقال: «بلى الحسن بن علي»، ثم قال علي: «من عاد مريضا نهارا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، ومن عاد ليلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح»
<div dir="rtl" id="book-container">
(10837) حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عكرمة بن خالد، قال: «حدث أن الرجل إذا عاد مريضا، خاض في الرحمة خوضا، فإذا جلس استنقع فيها استنقاعا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(10838) حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، قال: أخبرنا بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا، أو أماط أذى عن طريق، فحسنته بعشر أمثالها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(10839) حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثني موسى الجهني، قال: سمعت سعيد بن أبي بردة، قال: حدثني أبي، أن أبا موسى، انطلق عائدا للحسن بن علي، فقال له: «أعائدا جئت أو زائرا؟»، قال: لا، بل زائرا، قال: «أما إنه لا يمنعني، وإن كان في نفسك ما في نفسك أن أخبرك أن العائد إذا خرج من بيته يعود مريضا كان يخوض في الرحمة خوضا، فإذا انتهى إلى المريض، فجلس غمرته الرحمة حتى يرجع من عند المريض، حين يرجع يشيعه سبعون ألف ملك، يستغفرون له نهارا أجمع، وإن كان ليلا كان بذلك المنزل حتى يصبح، وله خريف في الجنة»
<div dir="rtl" id="book-container">