في الركوب على إبل الصدقة
<div dir="rtl" id="book-container">
(10648) حدثنا أبو بكر قال: ثنا بشر بن مفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهيل، قال: لقد رأيت عثمان في طريق مكة «وإن الصدقات تساق معه فيحمل عليها الرجال»
<div dir="rtl" id="book-container">
(10649) حدثنا شريك، عن جابر، عن شريك بن نملة، قال: بعثني علي، ساعيا على الصدقة قال: فصحبني أخي فتصدقت، قال: فحملت أخي على بعير فقلت: إن أجازه علي وإلا فهو من مالي، فلما قدمت عليه قصصت عليه قصة أخي فقال: «لك فيه نصيب»
<div dir="rtl" id="book-container">
(10650) حدثنا ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن سالم، عن أسلم، أن عمر، بعثه بإبل من الصدقة إلى الحمى فلما أردت أن أصدر قال: «اعرضها علي»، فعرضتها عليه، وقد حملت جهازي على ناقة منها، فقال: «لا أم لك عمدت إلى ناقة تحيي أهل بيت من المسلمين تحمل عليها جهازك، فهلا ابن لبون بوالا، أو ناقة شصوصا»
<div dir="rtl" id="book-container">
في المملوك يكون بين رجلين عليه صدقة الفطر
<div dir="rtl" id="book-container">
(10651) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الحويرث، عن أبي عمار، عن أبي هريرة، قال: «ليس في المملوك زكاة إلا مملوك تملكه»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا في المملوك يعطى من الصدقة
<div dir="rtl" id="book-container">
(10652) حدثنا عبد الرحيم، عن عمرو بن ميمون بن مهران، عن زياد بن أبي مريم، عن أمه، قالت: أتيت عبد الله بن الأرقم قال: وكان على بيت المال في إمرة عثمان وهو يقسم صدقة بالمدينة، فلما رآني قال: " ما جاء بك يا أم زياد، قالت: قلت له: لما جاء له الناس قال: «هل عتقت بعد؟» قلت: لا، فبعث إلى بيته فأتي ببرد فأمر لي به، ولم يأمر لي من الصدقة بشيء لأني كنت مملوكة
<div dir="rtl" id="book-container">
(10653) حدثنا وكيع، عن عمرو، عن مجاهد، قال: «لا تطعموا هؤلاء السودان من أضاحيكم فإنما هي أموال أهل مكة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(10654) حدثنا جرير، عن ليث، عن سالم، «أنه كره أن يتصدق على عبيد الأعراب»
<div dir="rtl" id="book-container">