ما جاء في الحث على الصدقة وأمرها
<div dir="rtl" id="book-container">
(9802) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحثنا على الصدقة فأبطأوا حتى رئي في وجهه الغضب، ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة فأعطاها فتتابع الناس حتى رئي في وجهه السرور، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سن سنة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9803) حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، قال: حدثني عون بن أبي جحيفة، قال: سمعت المنذر بن جرير يذكر، عن أبيه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم صدر النهار، قال: فجاءه قوم حفاة مجتابي النمار عليهم السيوف، والعمائم، عامتهم من مضر بل كلهم من مضر، قال فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير تغيرا لما رأى بهم من الفاقة، قال: ثم قام فدخل المسجد، ثم أمر بلالا فأذن، ثم أقام فصلى، ثم قال: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} [النساء: 1]، ثم قرأ إلى آخر الآية: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1]، {اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد} [الحشر: 18]، تصدق امرؤ من ديناره، ومن درهمه، ومن ثوبه، ومن صاع بره، يعني الحنطة، ومن صاع تمره، حتى قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا أبو بكر قال:: فجاء رجل من الأنصار بصرة قد كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام وثياب، قال: فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة، فقال: «من سن في الإسلام سنة حسنة، أو صالحة فاستن بها بعده كان له أجرها وأجر من عمل بها بعده لا ينتقص من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فاستن بها بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده، لا ينتقص من أوزارهم شيئا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9804) حدثنا ابن عيينة، عن أيوب، قال: سمعت عطاء، قال: سمعت ابن عباس، يقول: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى قبل الخطبة ثم خطب فرأى أنه لم تسمع النساء فأتاهن فذكرهن، ووعظهن «وأمرهن بالصدقة»، وبلال قابل بثوبه، قال: فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء
<div dir="rtl" id="book-container">
(9805) حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن ذر، عن وائل بن مهاجر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدقن يا معشر النساء، فإنكن أكثر أهل جهنم»، فقالت امرأة ليست من علية النساء: بم ذلك يا رسول الله؟، قال: «لأنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9806) حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار فأعرض بوجهه وأشاح، ثم ذكر النار فأعرض، وأشاح حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها، ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة»
<div dir="rtl" id="book-container">