من رخص في مضغ العلك للصائم
<div dir="rtl" id="book-container">
(9179) حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، «أنه رخص في مضغ العلك للصائم، ما لم يدخله حلقه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9180) حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: «لا بأس بالعلك للصائم، ما لم يبلع ريقه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9181) حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن ليث، عن مجاهد، قال: «كانت عائشة، لا ترى بأسا في مضغ العلك للصائم، إلا القار، وكانت ترخص في القار وحده»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9182) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن ليث، عن عطاء، قال: «لا بأس أن يمضغ الصائم العلك، ولا يبلع ريقه»
<div dir="rtl" id="book-container">
من كره مضغ العلك للصائم
<div dir="rtl" id="book-container">
(9183) حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، «أنه كره مضغ العلك للصائم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9184) حدثنا حميد، عن عبد الرحمن، عن حسن، عن عيسى، عن الشعبي، «أنه كره للصائم أن يمضغ العلك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9185) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن عطاء، " أنه كرهه، وقال: «هو مرواة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9186) حدثنا وكيع، عن عبد الملك، رجل من أهل الشام، عن رجل قد سماه، عن أبيه، عن أم حبيبة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، «أنها كرهت مضغ العلك للصائم»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما جاء في الصائم يتقيأ أو يبدؤه القيء
<div dir="rtl" id="book-container">
(9187) حدثنا حفص، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: «إذا ذرعه القيء، فليس عليه القضاء، وإذا استقاء فعليه القضاء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9188) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يقول: «من ذرعه القيء وهو صائم فلا يفطر، ومن تقيأ فقد أفطر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9189) حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استقاء الصائم أعاد»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9190) حدثنا أزهر السمان، عن ابن عون، عن الحسن، وابن سيرين، قالا: «إذا أذرع الصائم القيء، فلا يفطر، وإذا تقيأ أفطر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9191) حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبد الملك، عن عطاء، في الصائم يقيء، قال: «إن كان استقاء، فعليه أن يقضي، وإن كان ذرعه فليس عليه أن يقضي»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9192) حدثنا غندر، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: «إذا ذرعه القيء، فلا إعادة عليه، وإن تهوع فعليه الإعادة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9193) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن حيان السلمي، عن القاسم بن محمد، قال: «الصائم إذا ذرعه القيء فليس عليه القضاء، فإن قاء متعمدا، فعليه القضاء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(9194) حدثنا محمد بن عبدة، عن يعقوب بن قيس، قال: سألت سعيد بن جبير، عن الرجل يسبقه القيء وهو صائم يقضي ذلك اليوم؟ قال: «لا»
<div dir="rtl" id="book-container">