في السكران يؤم القوم
<div dir="rtl" id="book-container">
(8801) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا معاذ، عن أشعث، عن الحسن، أنه قال: في السكران يؤم القوم، قال: «إذا أتم بهم الركوع والسجود فقد أجزأ عنه وعنهم»، وقال محمد: «يعيدون جميعا والإمام»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الصلاة عند القتل
<div dir="rtl" id="book-container">
(8802) حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن الحارث بن برصاء، قال: أتي بخبيب فبيع بمكة فأخرجوه من الحرم ليقتلوه، فقال: «دعوني أصلي ركعتين» فتركوه فصلى ركعتين، ثم قال: «لولا أن تظنوا بي جزعا لزدت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8803) حدثنا أزهر، عن ابن عون، عن محمد، قال: لما انطلق بحجر إلى معاوية، قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، قال: وأمير المؤمنين أنا؟ قال: نعم، قال: لأقتلنك، قال: ثم أمر به ليقتل، فقال: «دعوني أصلي ركعتين» فصلى ركعتين تجوز فيهما، فقال: «لا ترون أني خففتهما جزعا، ولكني كرهت أن أطول عليكم» ثم قتل
<div dir="rtl" id="book-container">
من قال: الشفق هو البياض
<div dir="rtl" id="book-container">
(8804) حدثنا أبو بكر قال: ثنا ابن علية، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الشفق من النهار»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8805) حدثنا كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: «صلوا المغرب حين أفطر الصائم، ثم ذكر لي أن أناسا يعجلون صلاة العشاء قبل أن يذهب بياض الأفق من المغرب، فلا تصليها حتى يذهب بياض الأفق من المغرب، ويغشاه ظلمة الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق من المغرب، فإنه أحسن وأصوب، واعلم أن من تمامها وإصابة وقتها ما ذكرت لك في كتابي هذا، من ذهاب بياض الأفق، فإنه بقية من بقية النهار»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8806) حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن اللتبية، قال: قال لي أبو هريرة: «صل العشاء إذا ذهب الشفق، وإدلام الليل ما بينك وبين ثلث الليل، وما عجلت بعد ذهاب بياض الأفق فهو أفضل»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8807) حدثنا عبيد الله بن موسى، عن حنظلة، قال: «كان طاوس يصلي العشاء، قبل أن يغيب البياض»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8808) حدثنا يونس بن محمد، عن شريك، عن خصيف، عن عكرمة، قال: " الشفق: ما بقي من النهار "
<div dir="rtl" id="book-container">