(8397) حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن ثابت بن عبيد، قال: دخلنا على زيد بن ثابت وهو يصلي على حصير يسجد عليه، وقال: «فضل صلاة الجماعة على صلاة الوحدة خمس وعشرون درجة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8398) حدثنا الثقفي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «الصلاة مع الإمام تفضل على صلاته وحده سبعا وعشرين درجة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8399) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن عمرو بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «فضل صلاة الجماعة على صلاة الوحدة خمس وعشرون درجة، فإن كانوا أكثر فعلى عدد من في المسجد»، فقال رجل: وإن كانوا عشرة آلاف؟ قال: «نعم، وإن كانوا أربعين ألفا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8400) حدثنا أبو خالد، عن محمد بن سوقة، عن رجل، عن كعب، قال: «على عدد من في المسجد»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8401) حدثنا أبو أسامة، عن ابن عون، عن محمد، عن كثير بن أفلح، قال: كنا بالمدينة في دار أبي يوسف في حساب لنا نحسبه، ومعنا زيد بن ثابت، فقال: «صلاة الرجل مع الإمام تضعف على صلاته وحده بضعا وعشرين درجة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8402) حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: قال عبد الله: «تزيد صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده أربعا وعشرين درجة، أو خمسا وعشرين درجة»
<div dir="rtl" id="book-container">
الرجل يحسن صلاته حيث يراه الناس
<div dir="rtl" id="book-container">
(8403) حدثنا أبو بكر قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم وشرك السرائر»، قالوا: وما شرك السرائر؟ قال: «أن يقوم أحدكم يزين صلاته جاهدا لينظر الناس إليه، فذلك شرك السرائر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(8404) حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «من صلى صلاة والناس يرونه فليصل إذا خلا مثلها، وإلا فإنما هي استهانة يستهين بها ربه»،
(8405) حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن حذيفة، مثله
<div dir="rtl" id="book-container">