<div dir="rtl" id="book-container">
(7167) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة، قالت: أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أفاق، قال: «أصلى الناس؟» قالت: فقلنا: لا، قال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قالت: فقلنا: يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، إن أبا بكر رجل أسيف، قال عاصم: الأسيف الرقيق الرحيم، وإنه متى يقوم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس، قالت: ثم أغمي عليه، ثم أفاق، فقال مثل ذلك، فرددت عليه، ثلاث مرات فقال: «إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس» فقالت: فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج بين بريرة، وتوبة يخط نعلاه إني لأرى بياض قدميه، وأبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر، فقام أبو بكر بجنب النبي صلى الله عليه وسلم قاعد يصلي أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر
<div dir="rtl" id="book-container">
(7168) حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شعبة، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر قاعدا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(7169) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله بن [ص: 119] عتبة قال: دخلت على عائشة فقلت لها: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: بلى، ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أصلى الناس؟» فقلت: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، فقال: «ضعوا لي ماء في المخضب»، قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: «أصلى الناس؟» فقلنا: هم ينتظرونك، قال: «ضعوا لي ماء في المخضب» قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال: «أصلى الناس؟» فقلنا: هم ينتظرونك يا رسول الله، والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة، قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر: أن صل بالناس فأتاه الرسول، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس، فقال أبو بكر، وكان رجلا رقيقا: يا عمر صل بالناس، فقال له عمر: أنت أحق بذلك، فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام، قالت: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه خفة فخرج بين رجلين لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلي بالناس، قالت: فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أن لا يتأخر، وقال لهما: «أجلساني إلى جنبه» فأجلساه إلى جنب أبي بكر فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني به عائشة من مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هات، فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا
<div dir="rtl" id="book-container">
(7170) حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عمرو بن وهب، عن المغيرة بن شعبة «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف عبد الرحمن بن عوف»