في فعل النبي صلى الله عليه وسلم
<div dir="rtl" id="book-container">
(7161) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرضه الذي مات فيه جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» قلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن أبا بكر رجل رقيق أسيف، ومتى يقوم مقامك يبكي فلا يستطيع، فلو أمرت عمر فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحبات يوسف» فأرسل إلى أبي بكر فصلى بالناس، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج إلى الصلاة يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما أحس به أبو بكر ذهب يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أن مكانك، قالت: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فجلس إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر
<div dir="rtl" id="book-container">
(7162) حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أنس، قال: لما مرض [ص: 118] رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، أتاه بلال فأذنه بالصلاة فقال: «يا بلال، قد بلغت فمن شاء فليصل، ومن شاء فليدع» فقال: يا رسول الله، فمن يصلي بالناس؟ قال: «مروا أبا بكر، فليصل بالناس» فلما تقدم أبو بكر رفعت الستور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء عليه خميصة، فظن أبو بكر أنه يريد الخروج فتأخر، وأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن صل مكانك، فصلى أبو بكر، وما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات من يومه
<div dir="rtl" id="book-container">
(7163) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس»، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك فلا يستطيع أن يصلي بالناس، فقال: «مري أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف» قال: فصلى بهم أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
<div dir="rtl" id="book-container">
(7164) حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي زبير، عن جابر، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهم، وكان أبو بكر خلفه، فيكبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيكبر أبو بكر يسمع الناس»
<div dir="rtl" id="book-container">
(7165) حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم، قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر فقال: «يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر بالناس» قالوا: بلى، قال: «فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(7166) حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث، أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى، فقال: «مروا أبا بكر فليصل بالناس» فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم مكانك، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر