من كان يستحب أن يتقدم ولا يتأخر في الصلاة
<div dir="rtl" id="book-container">
(6030) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الأعلى، عن خالد، عن أبي قلابة، قال: «كانوا يستحبون أن يتقدموا في الصلاة ولا يتأخروا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(6031) حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، قال: قلت لمحمد: الرجل يتقدم إلى الصف في الصلاة، قال: «لا أعلم بأسا أن يتقدم خطوة، أو خطوتين» وقال في الذي يصلي الصف معترضا: «لا أدري ما هو»
<div dir="rtl" id="book-container">
(6032) حدثنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، في الرجل يكون معه الشيء فيضعه، فيصلي، ثم يبدو له أن يتقدم، قال: «لا بأس أن يأخذه ثم يتقدم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(6033) حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، قال: " كان يقال: تقدموا تقدموا "
<div dir="rtl" id="book-container">
(6034) حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، قال: سألت الشعبي، عن رجل كان يصلي وبين يديه قوم يصلون، فانصرفوا، قال: «يتقدم إلى الحائط بين يديه» قال: قلت: أفيقرأ وهو يمشي؟ قال: «لا حتى ينتهي إلى المكان الذي يقوم فيه»
<div dir="rtl" id="book-container">
في الرجل يصلي فيمر بآية رحمة أو آية عذاب
<div dir="rtl" id="book-container">
(6035) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن ابن أبي ليلى، عن أبيه قال: صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالليل تطوعا، فمر بآية، فقال: «أعوذ بالله من النار، وويل لأهل النار»
<div dir="rtl" id="book-container">
(6036) حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، أنها مرت بهذه الآية: {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} [الطور: 27] فقالت: «اللهم من علينا، وقنا عذاب السموم، إنك أنت البر الرحيم» فقيل للأعمش: في الصلاة؟ فقال: «في الصلاة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(6037) حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن عبد الوهاب، عن جده عباد بن حمزة، قال: دخلت على أسماء وهي تقرأ: {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم} [الطور: 27] قال: «فوقفت عليها، فجعلت تستعيذ وتدعو» قال عباد: فذهبت إلى السوق، فقضيت حاجتي، ثم رجعت وهي فيها بعد تستعيذ وتدعو
<div dir="rtl" id="book-container">
(6038) حدثنا وكيع، عن عيسى، عن الشعبي، قال: قال عبد الله: «إذا مر أحدكم في الصلاة بذكر النار، فليستعذ بالله من النار، وإذا مر بذكر الجنة، فليسأل الله الجنة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(6039) حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن الحسن «أنه كان لا يرى بأسا إذا مر بآية أن يسأل» وأن ابن سيرين، كرهه "
<div dir="rtl" id="book-container">
(6040) حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، عن الأعمش، عن سعيد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة، عن حذيفة، قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ»
<div dir="rtl" id="book-container">