من كان يحث على إتيان الجمعة ولا يرخص في تركها
<div dir="rtl" id="book-container">
(5402) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا شريك، عن مختار أبي غسان، عن أبي ظبيان الجنبي، قال: قال لي: «تؤتى الجمعة ولو حبوا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(5403) حدثنا حسين بن علي، عن الحسن بن الحر، عن ميمون بن أبي شبيب، قال: " أردت الجمعة في زمن الحجاج فتهيأت للذهاب ثم قلت: إن أذهب أصل خلف هذا قال: فقلت مرة: أذهب، ومرة: لا أذهب، قال: فاجتمع رأيي على الذهاب، قال: فناداني مناد من جانب البيت: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة: 9] " قال: " وجلست مرة أكتب كتابا فعرض لي شيء إن أنا كتبته في كتابي زين كتابي، وكنت قد كذبت، وإن أنا تركته كان في كتابي بعض القبح، وكنت قد صدقت، فقلت مرة: أكتبه، وقلت مرة: لا أكتبه "، قال: " فأجمع رأيي على تركه فتركته قال: فناداني مناد من جانب البيت: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [إبراهيم: 27] "
<div dir="rtl" id="book-container">
(5404) حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: تذاكروا الجمعة زمان المختار فقال: «ائتوها وإن بلغ الماء الحصى»
<div dir="rtl" id="book-container">
من كان يحب أن يأتي الجمعة ماشيا
<div dir="rtl" id="book-container">
(5405) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: «كان عبد الله بن رواحة، يأتي الجمعة ماشيا، فإذا رجع كيف شاء إن شاء ماشيا، وإن شاء راكبا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(5406) حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني الوليد بن أبي الوليد، قال: «رأيت أبا هريرة، يأتي الجمعة من ذي الحليفة ماشيا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(5407) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم، قال: «كانوا يكرهون الركوب إلى الجمعة والعيدين»
<div dir="rtl" id="book-container">