<div dir="rtl" id="book-container">
(4666) حدثنا عبدة، عن ابن أبي عروبة، عن أبي رجاء، قال رأيت الزبير بن العوام صلى صلاة خفيفة فقلت: أنتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف الناس صلاة فقال: إنا نبادر هذا الوسواس
<div dir="rtl" id="book-container">
(4667) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن قيس، عن بشر، عن خليف الثوري، عن عمار، قال: احذفوا هذه الصلاة قبل وسوسة الشيطان
<div dir="rtl" id="book-container">
(4668) حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، أنه علم رجلا فقال: إن الرجل ليخفف الصلاة ويتم الركوع والسجود
<div dir="rtl" id="book-container">
(4669) حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل، عن أبيه، قال كان يصلي خلف أبي هريرة قال: وكانت صلاته نحوا من صلاة قيس يتم الركوع والسجود ويجوز قال فقيل لأبي هريرة هكذا كانت صلاة رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم قال نعم وأجوز
<div dir="rtl" id="book-container">
(4670) حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، قال رأيت أبا هريرة صلى صلاة تجوز فيها فقلت له هكذا كانت صلاة النبي؟ صلى الله عليه وسلم قال: نعم وأجوز
<div dir="rtl" id="book-container">
(4671) حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: لما طعن عمر وهاج الناس تقدم عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين في القرآن: إنا أعطيناك الكوثر وإذا جاء نصر الله والفتح
<div dir="rtl" id="book-container">
(4672) حدثنا عبدة، عن الأعمش، عن إبراهيم، كان يخفف الصلاة ويتم الركوع والسجود
<div dir="rtl" id="book-container">
(4673) حدثنا وكيع، عن عمران، عن أبي مجلز، قال: كانوا يتمون ويوجزون ويبادرون الوسوسة
<div dir="rtl" id="book-container">
(4674) حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة وأوجزه
<div dir="rtl" id="book-container">
(4675) حدثنا ابن نمير، عن مسعر، عن مهاجر، عن عمرو بن ميمون، قال: ما رأيت الصلاة في موضع أخف منها فيما بين هذين الحائطين يعني مسجد الكوفة الأعظم
<div dir="rtl" id="book-container">
(4676) حدثنا وكيع، وابن مهدي عن سفيان، عن النعمان بن قيس، قال: كن النساء إذا مررن على عبيدة وهو يصلي قلن: خففوا فإنها صلاة عبيدة يعني من خفتها
<div dir="rtl" id="book-container">