<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37893) يزيد بن هارون الواسطي، قال حدثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، قال: نهى علي أصحابه أن يسطوا على الخوارج حتى يحدثوا حدثا , فمروا بعبد الله بن خباب فأخذوه , فمر بعضهم على تمرة ساقطة من نخلة فأخذها فألقاها في فيه ; فقال بعضهم: تمرة معاهد , فبم استحللتها؟ فألقاها من فيه , ثم مروا على خنزير فنفحه بعضهم بسيفه فقال بعضهم: خنزير معاهد , فبم استحللته؟ فقال عبد الله: ألا أدلكم على ما هو أعظم عليكم حرمة من هذا؟ قالوا: نعم , قال: أنا , فقدموه فضربوا عنقه , فأرسل إليهم علي أن أقيدونا بعبد الله بن خباب , فأرسلوا إليه: وكيف [ص: 555] نقيدك وكلنا قتله , قال: أوكلكم قتله؟ قالوا: نعم , فقال: الله أكبر , ثم أمر أصحابه أن يسطوا عليهم , قال: والله لا يقتل منكم عشرة ولا يفلت منهم عشرة , قال: فقتلوهم فقال: اطلبوا فيهم ذا الثدية , فطلبوه فأتي به , فقال: من يعرفه , فلم يجدوا أحدا يعرفه إلا رجلا , قال: أنا رأيته بالحيرة , فقلت له: أين تريد؟ قال: هذه , وأشار إلى الكوفة , ومالي بها معرفة , قال: فقال علي: صدق هو من الجان "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37894) يزيد بن هارون، قال أخبرنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز، قال: لما لقي علي الخوارج أكب عليهم المسلمون , فوالله ما أصيب من المسلمين تسعة حتى أفنوهم
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37895) يزيد بن هارون، قال أخبرنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، قال: كانت الخوارج قد دعوني حتى كدت أن أدخل فيهم , فرأت أخت أبي بلال في المنام كأنها رأت أبا بلال أهلب , فقلت: يا أخي , ما سنانك؟ قال: فقال: يا أختي , سنانك؟ قال: فقال: جعلنا بعدكم كلاب أهل النار
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37896) يزيد بن هارون، قال أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: حدثني رجل، من عبد القيس قال: كنت مع الخوارج فرأيت منهم شيئا كرهته , ففارقتهم على أن لا أكثر عليهم , فبينا أنا مع طائفة منهم إذ رأوا رجلا خرج كأنه قرع , وبينهم وبينه نهر , فقطعوا إليه النهر , فقالوا: كأنا رعناك؟ قال: أجل , قالوا: ومن أنت؟ قال: أنا عبد الله بن خباب بن الأرت , قالوا: عندك حديث تحدثناه عن أبيك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعته يقول: إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن فتنة جائية , القاعد فيها خير من القائم , والقائم فيها خير من الماشي , فإذا لقيتهم فإن استطعت أن تكون عبد الله المقتول فلا تكن عبد الله القاتل , قال: فقربوه إلى النهرة فضربوا عنقه فرأيت دمه يسيل على الماء كأنه شراك ماء اندفر بالماء حتى توارى عنه , ثم دعوا بسرية له حبلى فبقروا عما في بطنها "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37897) يحيى بن آدم، قال: حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، قال حدثني يحيى بن حبان، عن جبلة بن سحيم، وفلان بن نضلة، قالا: بعث علي إلى الخوارج فقال: لا تقاتلوهم حتى يدعوا إلى ما كانوا عليه من إعطاء رزق في أمان من الله ورسوله , فأبوا وسبونا "
<div dir="rtl" id="book-container">
(37898) يحيى بن آدم قال حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب، قال: خطبنا علي بالمدائن بقنطرة فقال: قد ذكر لي أن خارجة تخرج من قبل المشرق فيهم ذو الثدية , وإني لا أدري أهم هؤلاء أم غيرهم , قال: فانطلقوا يلقي بعضهم بعضا , فقالت الحرورية: لا تكلموهم كما كلمتموهم يوم حروراء , فكلمه. . . , قال: فشجر بعضهم بعضا بالرماح , فقال بعض أصحاب علي: قطعوا العوالي , قال: فاستداروا فقتلوهم وقتل من أصحاب علي اثنا عشر أو ثلاثة عشر , فقال: التمسوه , فالتمسوه فوجدوه فقال: والله ما كذبت ولا كذبت , اعملوا [ص: 556] واتكلوا , فلولا , أن تتكلموا لأخبرتكم بما قضى الله لكم على لسان نبيكم , ثم قال: لقد شهدنا ناس باليمن , قالوا: كيف ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: كان هداهم الله معنا "