<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37886) وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: ويداه هكذا يعني ترتعشان من الكبر: لقتال الخوارج أحب إلي من قتال عدتهم من أهل الشرك "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37887) ابن نمير، قال حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، قال: لما سمع ابن عمر، بنجدة قد أقبل وأنه يريد المدينة وأنه يسبي النساء ويقتل الولدان , قال: إذا لا ندعه وذلك , وهم بقتاله وحرض الناس , فقيل له: إن الناس لا يقاتلون معك , ونخاف أن تترك وحدك , فتركه "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37888) عبدة، عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون، أن عبد الله بن يزيد، غزا الخوارج "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37889) أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بعدي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم , يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية , لا يعودون فيه , هم شرار الخلق والخليقة , قال عبد الله بن الصامت: فذكرت ذلك لرافع بن عمرو أخي الغفاري فقال: وأنا أيضا قد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37890) عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنا جلوسا عند باب عبد الله ننتظر أن يخرج إلينا فخرج , فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم , يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية , وايم الله لا أدري لعل أكثرهم منكم , قال: فقال عمرو بن سلمة: فرأينا عامة أولئك يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 554]
(37891) يحيى بن آدم، قال حدثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، قال حدثنا عمران بن ظبيان، عن أبي تحيى، قال: سمع رجلا من الخوارج وهو يصلي صلاة الفجر يقول: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} [الزمر: 65] قال: فترك سورته التي كانت فيها قال: وقرأ {فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون} [الروم: 60] "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37892) قطن بن عبد الله أبو مري، عن أبي غالب، قال: كنت في مسجد دمشق فجاءوا بسبعين رأسا من رءوس الحرورية فنصبت على درج المسجد , فجاء أبو أمامة فنظر إليهم فقال: كلاب جهنم , شر قتلى قتلوا تحت ظل السماء , ومن قتلوا خير قتلى تحت السماء , وبكى فنظر إلي وقال: يا أبا غالب , إنك من بلد هؤلاء؟ قلت: نعم , قال: أعاذك قال: أظنه قال: الله منهم: قال: تقرأ آل عمران؟ قلت: نعم , قال: {منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم} [آل عمران: 7] قال: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [آل عمران: 106] قلت: يا أبا أمامة , إني رأيتك تهريق عبرتك؟ قال: نعم , رحمة لهم , إنهم كانوا من أهل الإسلام , قال: افترقت بنو إسرائيل على واحدة وسبعين فرقة , وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة , كلها في النار إلا السواد الأعظم ; عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم , وإن تطيعوه تهتدوا ; وما على الرسول إلا البلاغ , السمع والطاعة خير من الفرقة والمعصية فقال له رجل: يا أبا أمامة , أمن رأيك تقول أم شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني إذا لجريء , قال بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين حتى ذكر سبعا "