<div dir="rtl" id="book-container">
(37652) حميد بن عبد الرحمن عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: قلت لطاوس: عمر بن عبد العزيز المهدي؟ قال: «قد كان مهديا وليس به , إن المهدي إذا كان زيد المحسن في إحسانه , وتيب عن المسيء من إساءته , وهو يبذل المال ويشتد على العمال ويرحم المساكين»
<div dir="rtl" id="book-container">
(37653) عبد الله بن نمير قال حدثنا موسى الجهني، قال حدثني عمر بن قيس الماصر، قال: حدثني مجاهد، قال: حدثني فلان، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: «أن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية ; فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض , فأتى الناس المهدي , فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها , وهو يملأ الأرض قسطا وعدلا وتخرج الأرض نباتها وتمطر السماء مطرها , وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط»
<div dir="rtl" id="book-container">
ما ذكر في عثمان
<div dir="rtl" id="book-container">
قال: وحدثنا
(37654) أبو بكر قال: حدثنا ابن علية، عن ابن عون، عن الحسن، قال: أنبأني وثاب، وكان فيمن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر , فكان يكون بين يدي عثمان , قال: فرأيت في حلقه طعنتين كأنهما كيتان طعنهما يوم الدار دار عثمان , قال: بعثني أمير المؤمنين عثمان فقال: ادع الأشتر , فجاء , قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وسادة , فقال: يا أشتر , ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاث ليس من إحداهن بد , يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم , فتقول: هذا أمركم , فاختاروا له من شئتم , وبين أن تقص من نفسك , فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك , قال: ما من إحداهن بد؟ قال: ما من إحداهن بد، فقال: أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع لهم سربالا سربلنيه الله أبدا , قال ابن عون: وقال غير الحسن: لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض , وقال ابن عون: وهذه أشبه بكلامه , ولا أن أقص لهم من نفسي , فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي كانا يقصان من أنفسهما وما يقوم بدني بالقصاص , وإما أن يقتلوني فوالله لئن قتلوني لا يتحابون بعدي أبدا , ولا يقاتلون بعدي جميعا عدوا أبدا , فقام الأشتر فانطلق , فمكثنا فقلنا: لعل الناس ; ثم جاء رويجل كأنه ذئب , فاطلع من الباب ثم رجع , ثم جاء محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلا حتى انتهى إلى عثمان فأخذ بلحيته فقال بها حتى سمعت وقع أضراسه وقال: ما أغنى عنك معاوية , ما أغنى عنك ابن عامر , ما أغنت عنك كتبك , فقال: أرسل لي لحيتي يا ابن أخي , أرسل لي لحيتي يا ابن أخي , قال: فأنا رأيته استعدى رجلا من القوم بعينه فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه فأثبته ثم مر , قال: ثم دخلوا عليه والله حتى قتلوه "
<div dir="rtl" id="book-container">
(37655) زيد بن الحباب قال حدثنا معاوية بن صالح، قال: وحدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي، قال حدثنا عبد الله بن قيس، أنه سمع النعمان بن بشير، عن عائشة، أنها قالت: ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 515] إنه بعث إلى عثمان فدعاه فأقبل إليه فسمعته يقول: «يا عثمان , إن الله لعله يقمصك قميصا , فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه ثلاثا» , فقلت: يا أم المؤمنين , أين كنت عن هذا الحديث؟ قالت: أنسيته كأني لم أسمعه