في سجود القرآن وما يقرأ فيه
<div dir="rtl" id="book-container">
(4372) حدثنا أبو بكر قال: نا هشيم قال: أخبرنا خالد، عن أبي العالية، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجود القرآن: «سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»
<div dir="rtl" id="book-container">
(4373) حدثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن زياد بن الحصين، عن ابن عمر، أنه كان يقول في سجوده: «اللهم لك سجد سوادي، وبك آمن فؤادي، اللهم ارزقني علما ينفعني، وعملا يرفعني»
<div dir="rtl" id="book-container">
(4374) حدثنا ابن علية، عن خالد، عن رجل، عن أبي العالية، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل، في السجدة مرارا: «سجد وجهي لمن خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته»
<div dir="rtl" id="book-container">
(4375) حدثنا ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أنه كان يقول إذا قرأ السجدة: «سبحان ربنا، إن كان وعد ربنا لمفعولا، سبحان الله وبحمده، سبحان الله وبحمده ثلاثا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(4376) حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب قال: دخلت المسجد فإذا أنا بشيخين يقرأ أحدهما على صاحبه القرآن، فجلست إليهما، فإذا أحدهما قيس بن السكن الأسدي، والآخر يقرأ عليه سورة مريم، فلما بلغ السجدة قال له قيس: دعها، فإنا نكره أن يرونا أهل المسجد، فتركها، وقرأ ما بعدها، ثم قال قيس: والله ما صرفنا عنها إلا الشيطان، اقرأها، فقرأها فسجدنا، فلما رفعنا رءوسنا قال له قيس: تدري ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سجد؟ قال: نعم، كان يقول: «سجد وجهي لمن خلقه، وشق سمعه وبصره» قال: صدقت، وبلغني أن داود عليه السلام كان يقول: «سجد وجهي متعفرا في التراب لخالقي، وحق له» ثم قال: سبحان الله ما أشبه كلام الأنبياء بعضهم بعضا
<div dir="rtl" id="book-container">
(4377) حدثنا وكيع قال: نا الأعمش، عن إبراهيم قال: قرأ عبد الله السجدة، فسجد إبراهيم، فحدثني من سمعه يقول في سجوده: «لبيك وسعديك، والخير في يديك»
<div dir="rtl" id="book-container">
(4378) حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن إبراهيم، «لبى وهو ساجد»
<div dir="rtl" id="book-container">