<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37105) عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى، , وكان ممن بايع تحت الشجرة , يقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب , اللهم اهزمهم وزلزلهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37106) يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت ابن أبي أوفى، يقول: «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة ألفا وأربعمائة أو ألفا وثلاثمائة , وكانت أسلم من المهاجرين»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37107) عبدة بن سليمان، عن مجالد، عن عامر، قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان الأسدي وهب , أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك ; قال: «علام تبايعني؟» قال: على ما في نفسك , قال: فبايعه ; قال: وأتاه رجل آخر فقال: " أبايعك على ما بايعك عليه أبو سنان , فبايعه ثم بايعه الناس
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37108) محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل، عن عامر، قال: {السابقون الأولون} [التوبة: 100] «من أدرك بيعة الرضوان»
<div dir="rtl" id="book-container">
$ 37 - كتاب الفتن
<div dir="rtl" id="book-container">
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37109) أبو عبد الرحمن قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال: انتهيت إلى عبد الله بن عمرو وهو جالس في ظل الكعبة والناس عليه مجتمعون، فسمعته يقول: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ نزلنا منزلا , فمنا من يضرب خباءه , ومنا من ينتضل , ومنا من هو في جشره إذ نادى مناديه: الصلاة جامعة , فاجتمعنا , فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخطبنا فقال: " إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حق الله عليه أن يدل أمته على ما هو خير لهم , وينذرهم ما يعلمه شرا لهم , وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها , وإن آخرها سيصيبهم بلاء وأمور تنكرونها ; فمن ثم تجيء الفتنة , فيقول المؤمن: هذه مهلكتي ثم تنكشف ثم تجيء الفتنة , فيقول المؤمن: هذه، ثم تنكشف , فمن سره منكم أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر , وليأت إلى الناس الذي يحب أن يأتوا إليه , ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع , فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر " , قال: فأدخلت رأسي من بين الناس , فقلت: أنشدك بالله , أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال فأشار بيديه إلى أذنيه فقال: فسمعته أذناي ووعاه قلبي , قال: قلت: هذا ابن عمك , يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل وأن نقتل أنفسنا , وقد قال الله: {لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام} [البقرة: 188] إلى آخر الآية ; قال: فجمع يديه فوضعهما على جبهته ثم نكس هنيهة , ثم قال «أطعه في طاعة الله , واعصه في معصية الله» حدثنا
(37110) وكيع، قال حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله إلا أن وكيعا قال: " وسيصيب آخرها بلاء وفتن يرقق بعضها بعضا , وقال: «من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته» ثم ذكر مثله