<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37052) جعفر بن عون , عن أبي العنبس , عن ابن أبي مليكة , قال: سمعت عائشة , وسئلت: يا أم المؤمنين , من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلف أو استخلف؟ قالت: «أبو بكر» قال: ثم قيل لها: ثم من؟ قالت: «ثم عمر» , قيل: من بعد عمر؟ قالت: «أبو عبيدة بن الجراح»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37053) ابن نمير , عن عبد الملك بن سبع , عن عبد خير , قال: سمعت عليا , يقول: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على خير ما قبض عليه نبي من الأنبياء» , قال: ثم استخلف أبو بكر فعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسنته , ثم قبض أبو بكر على خير ما قبض عليه أحد , وكان خير هذه الأمة بعد نبيها , [ص: 434] ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسننهما ثم قبض على خير ما قبض عليه أحد , وكان خير هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37054) يزيد بن هارون , عن سفيان بن حسين , عن الزهري , عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة , قال: لما ارتد على عهد أبي بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم , فقال عمر: أتقاتلهم وقد سمعت رسول الله يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله حرم ماله ودمه إلا بحقه وحسابه على الله» , فقال أبو بكر: أنا لا أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة؟ والله لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما , قال عمر: فقاتلنا معه فكان والله رشدا , فلما ظفر بمن ظفر به منهم قال: اختاروا بين خطتين: إما حرب مجلية ; وإما الخطة المخزية , قالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها , فما الخطة المخزية؟ قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وعلى قتلاكم أنهم في النار , ففعلوا
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37055) يزيد بن هارون , عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة , عن عبد الواحد بن أبي عون , عن القاسم بن محمد , عن عائشة , أنها كانت تقول: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فنزل بأبي بكر ما لو نزل بالجبال لهاضها , اشرأب النفاق بالمدينة , وارتدت العرب , فوالله ما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بحظها وفنائها في الإسلام , وكانت تقول مع هذا: «ومن رأى عمر بن الخطاب عرف أنه خلق غناء للإسلام , كان والله أحوذيا، نسج وحده , قد أعد للأمور أقرانها»
<div dir="rtl" id="book-container">