<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37036) عبد العزيز بن أبان بن عثمان , عن معمر , عن الزهري , عن أنس , قال: " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى الناس , فقام عمر في المسجد خطيبا , فقال: «لا أسمع أحدا يزعم أن محمدا قد مات , ولكن أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى ربه , فقد أرسل الله إلى موسى فلبث عن قومه أربعين ليلة , والله إني لأرجو أن تقطع أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37037) حاتم بن إسماعيل , عن أنيس بن أبي يحيى , عن أبيه , عن أبي سعيد الخدري , قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن في المسجد وهو عاصب رأسه بخرقة في المرض الذي مات فيه , فأهوى قبل المنبر حتى استوى عليه فاتبعناه , فقال: «والذي نفسي بيده , إني لقائم على الحوض الساعة» , وقال: " إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة فلم يفطن بها أحد إلا أبو بكر , فذرفت عيناه فبكى وقال: بأبي أنت وأمي , بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا , قال: ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة، صلى الله عليه وسلم "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 430]
(37038) حاتم , عن جعفر , عن أبيه , قال: لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أين أكون غدا»؟ قالوا: عند فلانة , قال: أين أكون بعد غد؟ قالوا: عند فلانة , فعرفن أزواجه أنه إنما يريد عائشة , فقلن: يا رسول الله , قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37039) حسين بن علي , عن زائدة , عن موسى بن أبي عائشة , قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة , قال: أتيت عائشة فقلت: حدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: نعم , " مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فثقل فأغمي عليه فأفاق , فقال: «ضعوا لي ماء في المخضب» , ففعلنا , قالت: فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: «ضعوا لي ماء في المخضب» , ففعلنا , قالت: فاغتسل , فذهب لينوء فأغمي عليه , قالت: ثم أفاق فقال: «ضعوا لي ماء في المخضب» , قالت: قلت: قد فعلنا , قالت: فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق , فقال: «أصلى الناس بعد؟» فقلنا: لا يا رسول الله , هم ينتظرونك , قالت: والناس عكوف ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي بهم عشاء الآخرة , قالت: فاغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: أصلى الناس بعد؟ قلت: لا , فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس , قالت: فأتاه الرسول فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس , قال: يا عمر , صل بالناس , فقال: أنت أحق , إنما أرسل إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام , ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم , وجد خفة من نفسه , فخرج لصلاة الظهر بين العباس ورجل آخر , فقال لهما: أجلساني عن يمينه , فلما سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر , فأمره أن يثبت مكانه , قالت: فأجلساه عن يمينه , فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس , والناس يصلون بصلاة أبي بكر , قال: فأتيت ابن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة؟ قال: هات , فعرضت عليه هذا فلم ينكر منه شيئا، إلا أنه قال: أخبرتك من الرجل الآخر؟ قال: قلت: لا , فقال , هو علي رحمه الله "