ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبي صلى الله عليه وسلم
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37014) جرير , عن مغيرة , عن الشعبي , قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلاعن أهل نجران قبلوا الجزية أن يعطوها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تموا على الملاعنة حتى الطير على الشجر أو العصفور على الشجر , ولما غدا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين , وكانت فاطمة تمشي خلفه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37015) عفان , حدثنا عبد الواحد بن زياد , حدثنا مجالد بن سعيد , عن الشعبي , قال: " كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران وهم نصارى: «أن من بايع منكم بالربا فلا ذمة له»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37016) أبو خالد الأحمر , عن يحيى بن سعيد , أن عمر أجلى أهل نجران اليهود والنصارى , «واشترى بياض أرضهم وكرومهم , فعامل عمر الناس إن هم جاءوا بالبقر والحديد من عندهم فلهم الثلثان ولعمر الثلث , وإن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر , وعاملهم النخل على أن لهم الخمس ولعمر أربعة أخماس , وعاملهم الكرم على أن لهم الثلث ولعمر الثلثان»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37017) وكيع , حدثنا الأعمش , عن سالم , قال: كان أهل نجران قد بلغوا أربعين ألفا , قال: وكان عمر يخافهم أن " يميلوا على المسلمين فتحاسدوا بينهم , قال: فأتوا عمر , فقالوا: إنا قد تحاسدنا بيننا فأجلنا , قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد " كتب لهم كتابا أن لا يجلوا , قال: " فاغتنمها عمر فأجلاهم , فندموا فأتوه فقالوا أقلنا , فأبى أن يقيلهم , فلما قدم علي أتوه فقالوا: " إنا نسألك بخط يمينك وشفاعتك عند نبيك إلا أقلتنا , فأبى وقال: ويحكم , إن عمر كان رشيد الأمر , قال سالم: فكانوا يرون أن عليا لو كان طاعنا على عمر في شيء من أمره طعن عليه في أهل نجران "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 427]
(37018) عبد الرحيم بن سليمان , عن زكريا , عن أبي إسحاق , عن صلة بن زفر , عن حذيفة , قال: " أتى النبي صلى الله عليه وسلم أسقفا نجران العاقب والسيد فقالا: ابعث معنا رجلا أمينا حق أمين حق أمين , فقال: لأبعثن معكم رجلا حق أمين , فاستشرف لها أصحاب محمد , قال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح , فأرسله معهم "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37019) ابن إدريس , عن أبيه , عن سماك , عن علقمة بن وائل , عن المغيرة بن شعبة , قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران فقالوا لي: إنكم تقرءون يا أخت هارون وبين موسى وعيسى ما شاء الله من السنين؟ فلم أدر ما أجيبهم به , حتى رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فقال: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين من قبلهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(37020) معتمر , عن أبيه , عن قتادة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسقف نجران: " يا أبا الحارث , أسلم , فقال: إني مسلم , قال: يا أبا الحارث , أسلم , قال: قد أسلمت قبلك , قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " كذبت , منعك من الإسلام ثلاثة: ادعاؤك لله ولدا , وأكلك الخنزير , وشربك الخمر "