<div dir="rtl" id="book-container">
ما ذكروا في الطائف
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا
(36952) سفيان بن عيينة , عن عمرو , عن أبي العباس , عن عبد الله بن عمرو , وقال مرة: عن ابن عمر , قال: حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم ينل منهم شيئا , فقال: «إنا قافلون غدا» , فقال المسلمون: نرجع ولم نفتتحه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغدوا على القتال , فغدوا , فأصابتهم جراح» , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا قافلون غدا , فأعجبهم ذلك , فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 411]
(36953) عبيد الله بن موسى , عن طلحة بن جبر , عن المطلب بن عبد الله , عن مصعب بن عبد الرحمن , عن عبد الرحمن بن عوف , قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف , فحاصرهم تسع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتتحها , ثم ارتحل روحة أو غدوة , فنزل ثم قال: «أيها الناس , إني فرط لكم، فأوصيكم بعترتي خيرا , وإن موعدكم الحوض , والذي نفسي بيده، ليقيمن الصلاة، وليؤتن الزكاة، أو لأبعثن إليهم رجلا مني، أو كنفسي، فليضربن أعناق مقاتلتهم، وليسبين ذراريهم» , قال: فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر , فأخذ بيد علي فقال: هذا
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36954) عبد الوهاب الثقفي , عن عبد الله بن عثمان بن خثيم , عن أبي الزبير , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف , فجاءه أصحابه فقالوا: يا رسول الله , أحرقتنا نبال ثقيف , فادع الله عليهم , فقال: «اللهم اهد ثقيفا مرتين» , قال: وجاءته خولة فقال: «إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حلي , فنفلني حليها إن فتح الله عليك الطائف غدا» , قال: إن لم يكن أذن لنا في قتالهم؟ فقال رجل نراه عمر: يا رسول الله , ما مقامك على قوم لم يؤذن لك في قتالهم؟ قال: فأذن في الناس بالرحيل , فنزل الجعرانة فقسم بها غنائم حنين , ثم دخل منها بعمرة , ثم انصرف إلى المدينة "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36955) أبو معاوية , عن الحجاج , عن الحكم , عن مقسم , عن ابن عباس , قال: «أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف كل من خرج إليه من رقيق المشركين»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36956) عبد الرحيم بن سليمان , عن الحجاج , عن الحكم , عن مقسم , عن ابن عباس , قال: «خرج غلامان إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف فأعتقهما , أحدهما أبو بكرة فكانا مولييه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36957) أبو أسامة , عن كهمس , عن عبد الله بن شقيق , قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم محاصرا وادي القرى»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36958) يزيد بن هارون , قال: أخبرنا قيس , عن أبي حصين , عن عبد الله بن سنان , أن النبي صلى الله عليه وسلم «حاصر أهل الطائف خمسة وعشرين يوما , يدعو عليهم في دبر كل صلاة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36959) وكيع , عن سعيد بن السائب , قال: سمعت شيخا من بني عامر أحد بني سواءة يقال له: عبيد الله بن معية قال: " أصيب رجلان يوم الطائف , قال: فحملا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأخبر بهما , فأمر بهما أن يدفنا حيث أصيبا ولقيا "