<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36945) أبو أسامة , عن عبد الحميد بن جعفر , عن يزيد بن أبي حبيب , عن عطاء , عن جابر بن عبد الله , قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح يقول: «إن الله ورسوله حرما بيع الخمر، والخنازير، والميتة، والأصنام» , قال: فقال رجل: يا رسول الله , ما ترى في شحوم الميتة فإنها تدهن بها السفن، والجلود، ويستصبح بها؟ قال: قاتل الله اليهود , إن الله لما حرم عليهم شحومها أخذوها فجملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36946) عبيد الله بن موسى , قال: أخبرنا أسامة بن زيد , عن الزهري , عن عبد الرحمن بن الأزهر , قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح وأنا غلام شاب يسأل عن منزل خالد بن الوليد , " فأتي بشارب فضربوه بما في أيديهم , فمنهم من ضرب بالسوط وبالنعل وبالعصي , وحثا عليه النبي صلى الله عليه وسلم التراب , فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسأل أصحابه: كم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ضرب؟ فحرره أربعين فضرب أبو بكر أربعين "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36947) يونس بن محمد , قال: حدثنا ليث بن سعد , عن عقيل , عن ابن شهاب , عن عمرو بن عبد الرحمن بن أمية بن يعلى بن أمية , أن أباه , أخبره أن يعلى قال: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي أمية يوم الفتح فقلت: يا رسول الله، بايع أبي على الهجرة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل أبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36948) عفان , قال: حدثنا وهيب , قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم , عن مجاهد , عن السائب , أنه كان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 410] قبل الإسلام في التجارة , فلما كان يوم الفتح أتاه فقال: «مرحبا بأخي وشريكي، كان لا يداري ولا يماري , يا سائب , قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تتقبل منك , وهي اليوم تتقبل منك , وكان ذا سلف وصلة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36949) حسين بن علي , عن حمزة الزيات , قال: لما كان يوم فتح مكة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة , ودخل خالد بن الوليد من أسفل مكة , قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقتلن , فوضع يده في القتل , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقتلن , فوضع يده في القتل» فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: يا رسول الله , ما قدرت على ألا أصنع إلا الذي صنعت "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36950) هوذة بن خليفة , قال: حدثنا ابن جريج , قال: محمد بن جعفر , حدثني حديثا , رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان , وعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن السائب , قال: «حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فصلى في قبل الكعبة , فخلع نعليه فوضعهما عن يساره , ثم استفتح سورة المؤمنين , فلما جاء ذكر عيسى أو موسى أخذته سعلة فركع»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36951) يزيد بن هارون , قال: أخبرنا أبو مالك الأشجعي , قال: حدثنا سالم بن أبي الجعد , عن محمد ابن الحنفية , قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجلس عند بابها , وكان إذا جلس وحده لم يأته أحد حتى يدعوه , قال: «ادع لي أبا بكر» , قال: " فجاء فجلس بين يديه فناجاه طويلا , ثم أمره فجلس عن يمينه أو عن يساره , ثم قال: ادع لي عمر , فجاء فجلس مجلس أبي بكر فناجاه طويلا , فرفع عمر صوته فقال: يا رسول الله , هم رأس الكفر , هم الذين زعموا أنك ساحر , وأنك كاهن , وأنك كذاب , وأنك مفتر , ولم يدع شيئا مما كان أهل مكة يقولونه إلا ذكره , فأمره أن «يجلس من الجانب الآخر فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره» , ثم دعا الناس فقال: «ألا أحدثكم بمثل صاحبيكم هذين»؟ قالوا: نعم , يا رسول الله , فأقبل بوجهه إلى أبي بكر فقال: إن إبراهيم كان ألين في الله من الدهن في اللبن , ثم أقبل على عمر فقال: إن نوحا كان أشد في الله من الحجر , وإن الأمر أمر عمر , فتجهزوا , فقاموا فتبعوا أبا بكر فقالوا: يا أبا بكر , إنا كرهنا أن نسأل عمر ما هذا الذي ناجاك به رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: قال لي: " كيف تأمروني في غزوة مكة؟ قال: قلت: يا رسول الله , هم قومك , قال: حتى رأيت أنه سيطيعني , قال: ثم دعا عمر، فقال عمر: إنهم رأس الكفر، حتى ذكر كل سوء كانوا يذكرونه , وايم الله لا تذل العرب حتى يذل أهل مكة , فآمركم بالجهاد ولتغزوا مكة "