<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36895) يعلى بن عبيد , قال: حدثنا أبو منين , عن أبي حازم , عن أبي هريرة , قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " لأدفعن اليوم الراية إلى رجل يحبه الله ورسوله , فتطاول القوم فقال: أين علي؟ فقالوا: «يشتكي عينه , فدعاه فبزق في كفيه ومسح بهما عين علي , ثم دفع إليه الراية , ففتح الله عليه يومئذ»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36896) ابن إدريس , عن مالك بن أنس , عن زيد بن أسلم , عن أبيه , قال: سمعت عمر , يقول: «لولا أن يترك آخر الناس لا شيء لهم ما افتتح المسلمون قرية من قرى الكفار إلا قسمتها بينهم سهمانا ; كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر سهمانا , ولكني أردت أن تكون جرية تجري على المسلمين , وكرهت أن يترك آخر الناس لا شيء له»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36897) عبد الرحيم بن سليمان , عن حجاج , عن الحكم , عن مقسم , عن ابن عباس , قال: " سبى رجل امرأة يوم خيبر , فحملها خلفه فنازعته قائم سيفه , فقتلها , فأبصرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من قتل هذه؟ فأخبروه , فنهى عن قتل النساء "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36898) عبد الرحيم , عن ابن إسحاق , عن الزهري , عن عبد الله بن كعب بن مالك , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى النفر الذين بعثوا إلى ابن أبي الحقيق بخيبر ليقتلوه , فنهاهم عن قتل النساء والولدان»
<div dir="rtl" id="book-container">
حديث فتح مكة
<div dir="rtl" id="book-container">
(36899) حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة , قال: حدثنا سليمان بن المغيرة , قال: حدثنا ثابت البناني , عن عبد الله بن رباح , قال: وفدت وفود إلى معاوية وفينا أبو هريرة , وذلك في رمضان فجعل بعضنا يصنع لبعض الطعام , قال: فكان أبو هريرة ممن يصنع لنا فيكثر فيدعونا إلى رحله , قال: قلت: ألا أصنع لأصحابنا فأدعوهم إلى رحلي , قال: فأمرت بطعام يصنع ولقيت أبا هريرة من العشي , فقلت: الدعوة عندي الليلة , قال: أسبقتني؟ قال: قلت: نعم , قال: فدعوتهم فهم عندي , قال: قال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار , قال: ثم ذكر فتح مكة , قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل مكة , وبعث الزبير بن العوام على إحدى المجنبتين , وبعث خالد بن الوليد على المجنبة الأخرى , وبعث أبا عبيدة على الحسر , فأخذوا بطن الوادي , قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة , قال: فناداني , قال: يا أبا هريرة , قلت: لبيك يا رسول الله , قال: اهتف لي بالأنصار , ولا يأتني إلا أنصاري , قال: فهتفت بهم , قال: فجاءوا حتى أطافوا به , قال: وقد وبشت قريش أوباشا لها وأتباعا , قالوا: فإن تقدم هؤلاء كان لهم شركنا معهم , وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار حين أطافوا به: أترون إلى أوباش قريش وأتباعهم , ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى , احصدوهم , ثم ضرب سليمان بحرف كفه اليمنى على بطن كفه اليسرى: احصدوهم , ثم ضرب سليمان بحرف كفه اليمنى على بطن كفه اليسرى: احصدوهم حصدا حتى توافوا بالصفا , قال: فانطلقنا فما أحد منا يشاء أن يقتل منهم أحدا إلا قتله , وأما أحد منهم يوجه إلينا شيئا , فقال أبو سفيان: يا رسول الله , أبيحت خضراء قريش بعد هذا اليوم , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أغلق بابه فهو آمن» , قال: فغلق الناس أبوابهم , قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر وطاف بالبيت , فأتى على صنم إلى جنب البيت يعبدونه , وفي يده قوس وهو آخذ بسية القوس , فجعل يطعن بها في عينه ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل} [الإسراء: 81] حتى إذا فرغ من طوافه أتى الصفا فعلاها حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه وجعل يحمد الله ويذكره ويدعو بما شاء أن يدعو , قال: والأنصار تحته , قال: يقول الأنصار بعضها لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته , قال: قال أبو هريرة: وجاء الوحي , وكان إذا جاء الوحي لم يخف علينا , فليس أحد من الناس يرفع طرفه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقضي , فلما قضي الوحي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الأنصار، قالوا: لبيك يا رسول الله , قال: قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته , قالوا: قد قلنا ذلك يا رسول الله , قال: فما أسمى إذا , كلا، إني عبد الله ورسوله , هاجرت إلى الله وإليكم , المحيا محياكم، والممات مماتكم , قال: فأقبلوا إليه يبكون , يقولون: والله يا رسول الله , ما قلنا الذي قلنا إلا للضن بالله وبرسوله , قال: فإن الله ورسوله يعذرانكم ويصدقانكم "