<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36831) عبدة بن سليمان , عن هشام بن عروة , قال: أخبرني أبي , أنهم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فردوا الحكم إلى سعد بن معاذ , فحكم فيهم سعد بن معاذ أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى النساء والذرية، وتقسم أموالهم , قال هشام: قال أبي: فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد حكمت فيهم بحكم الله»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36832) حسين بن علي , عن زائدة , عن عطاء بن السائب , عن عامر , قال: رمى أهل قريظة سعد بن معاذ فأصابوا أكحله، فقال: اللهم لا تمتني حتى تشفيني منهم , قال: فنزلوا على حكم سعد بن معاذ , فحكم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم , قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بحكم الله حكمت»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36833) وكيع , عن إسماعيل بن أبي خالد , قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى , يقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36834) كثير بن هشام عن جعفر قال: حدثنا يزيد بن الأصم قال: لما كشف الله الأحزاب ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فأخذ يغسل رأسه أتاه جبريل , فقال: «عفا الله عنك , وضعت السلاح ولم تضعه ملائكة السماء , آتينا عند حصن بني قريظة , فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس أن» ائتوا حصن بني قريظة , ثم اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم عند الحصن "
<div dir="rtl" id="book-container">
ما حفظت في غزوة بني المصطلق
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا
(36835) عيسى بن يونس , عن ابن عون , قال: كتبت إلى نافع أسأله عن دعاء المشركين , فكتب إلي: أخبرني عبد الله بن عمر , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أغار على بني المصطلق وهم غارون ونعمهم تسقى على الماء , فكانت جويرية بنت الحارث مما أصاب , وكنت في الخيل»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36836) يحيى بن إسحاق , قال: أخبرنا يحيى بن أيوب , قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن , عن محمد بن يحيى بن حبان , عن ابن محيريز , قال: دخلت أنا وأبو صرمة المازني على أبي سعيد الخدري فسألناه عن العزل , فقال: أسرنا كرائم العرب , أسرنا نساء بني المصطلق , فأردنا العزل , ورغبنا في الفداء , فقال بعضنا: أتعزلون ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهركم؟ فأتيناه فقلنا: يا رسول الله، صلى الله عليه وسلم , أسرنا كرائم العرب , أسرنا نساء بني المصطلق , فأردنا العزل ورغبنا في الفداء , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا عليكم ألا تفعلوا , فإنه ليس من نسمة كتب الله عليها أن تكون إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 381]
(36837) أبو أسامة , قال: حدثنا هشام , عن أبيه , أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق لما أتوا المنزل , وقد جلا أهله أجهضوهم , وقد بقي دجاج في المعدن فكان بين غلمان من المهاجرين وغلمان من الأنصار , قتال , فقال غلمان من المهاجرين: يا للمهاجرين , وقال غلمان من الأنصار يا للأنصار , فبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فقال: " أما والله لو أنهم لم ينفقوا عليهم انفضوا من حوله , أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالرحيل مكانه يشغلهم , فأدرك ركبا من بني عبد الأشهل في المسير فقال لهم: ألم تعلموا ما قال المنافق عبد الله بن أبي؟ قالوا: ماذا قال يا رسول الله؟ قال: قال: أما والله لو لم تنفقوا عليهم لانفضوا من حوله، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , قالوا: صدق يا رسول الله , فأنت والله العزيز وهو الذليل "