<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36634) وكيع , عن عمرو بن عثمان بن موهب , قال: سمعت أبا بردة , يقول: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل من أهل الكتاب: «أسلم أنت» قال: «فلم يفرغ النبي عليه الصلاة والسلام من كتابه حتى أتاه كتاب من ذلك الرجل أنه يقرأ على النبي صلى الله عليه وسلم فيه السلام , فرد النبي صلى الله عليه وسلم في أسفل كتابه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36635) وكيع , عن قرة بن خالد السدوسي , عن يزيد بن عبد الله بن الشخير , قال: كنا جلوسا بهذا المربد بالبصرة , فجاء أعرابي معه قطعة أديم أو قطعة من جراب، فقال: هذا كتاب كتبه لي النبي صلى الله عليه وسلم , قال: فأخذته فقرأته على القوم , فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد [ص: 349] رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زهير بن أقيش: إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم الخمس وسهم النبي والصفي فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله، قال: فما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شيئا؟ قال: سمعته يقول: «صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36636) عبد الله بن إدريس , عن ابن إسحاق , عن محمد بن جعفر بن الزبير , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان , قال: «فلما دنوت منه , وذلك في وقت العصر , خفت أن يكون دونه محاولة أو مزاولة , فصليت وأنا أمشي»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36637) أبو أسامة , قال: حدثنا إسماعيل , عن قيس , قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا على جيش ذات السلاسل إلى لخم وجذام ومسانف الشام , قال: وكان في أصحابه قلة , قال: فقال لهم عمرو: " لا يوقدن أحد منكم نارا , فشق ذلك عليهم , فكلموا أبا بكر أن يكلم عمرا، فكلمه فقال: لا يوقد أحد نارا إلا ألقيته فيها , فقابل العدو فظهر عليهم واستباح عسكرهم , فقال الناس: ألا نتبعهم؟ فقال: لا , إني أخشى أن يكون لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون بها المسلمين , فشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين رجعوا، فقال: صدقوا يا عمرو؟ قال: كان في أصحابي قلة فخشيت أن يرغب العدو في قتلهم , فلما أظهرني الله عليهم قالوا: اتبعهم , قلت: أخشى أن تكون لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون بها المسلمين , قال: فكأن النبي صلى الله عليه وسلم حمد أمره "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36638) أبو أسامة , قال: حدثنا إسماعيل , عن قيس , " أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لبلال: أجهزت الركب أو الرهط البجليين؟ قال: لا , قال: فجهزهم وابدأ بالأحمسيين قبل القسيريين "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36639) عبيد الله بن موسى , قال: أخبرنا إسرائيل , عن أبي إسحاق , عن الشعبي , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى رعية السحيمي بكتاب , فأخذ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقع به دلوه، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأخذوا أهله وماله , وأفلت رعية على فرس له عريانا ليس عليه شيء , فأتى ابنته وكانت متزوجة في بني هلال , قال: وكانوا أسلموا فأسلمت معهم وكانوا دعوه إلى الإسلام , قال: فأتى ابنته وكان يجلس القوم بفناء بيتها , فأتى البيت من وراء ظهره , فلما رأته ابنته عريانا ألقت عليه ثوبا , قالت: ما لك؟ قال: كل الشر , ما ترك لي أهل ولا مال , قال: أين بعلك؟ قالت: في الإبل , قال: فأتاه فأخبره , قال: خذ راحلتي برحلها ونزودك من اللبن , قال: لا حاجة لي فيه , ولكن أعطني قعود الراعي وإداوة من ماء , فإني أبادر محمدا لا يقسم أهلي ومالي , فانطلق وعليه ثوب إذا غطى به رأسه خرجت استه , وكذا غطى به استه خرج رأسه فانطلق حتى دخل المدينة ليلا , فكان بحذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر قال له: يا رسول الله , ابسط يدك فلأبايعك , فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم يده , فلما ذهب رعية ليمسح عليها قبضها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له رعية: يا رسول الله , ابسط يدك، قال: ومن أنت؟ قال: رعية السحيمي , قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضده فرفعها , ثم قال: أيها الناس , هذا رعية السحيمي الذي كتبت إليه فأخذ كتابي فرقع به دلوه , فأسلم , ثم قال: يا رسول الله , أهلي ومالي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما مالك فقد قسم بين المسلمين , وأما [ص: 350] أهلك فانظر من قدرت عليه منهم» , قال: فخرجت فإذا ابن لي قد عرف الراحلة وإذا هو قائم عندها , فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هذا ابني , فأرسل معي بلالا , فقال: انطلق معه فسله: أبوك هو؟ فإن قال: نعم , فادفعه إليه , قال: فأتاه بلال فقال: أبوك هو؟ فقال: نعم , فدفع إليه، قال: فأتى بلال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «والله ما رأيت أحدا منهما مستعبرا إلى صاحبه» , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك جفاء العرب»