<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36629) أبو أسامة , عن مجاهد قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدي وهذا كتابه عندنا: «بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى عمير ذي مران وإلى من أسلم من همدان , سلام عليكم , فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو , أما بعد ذلكم، فإنه بلغنا إسلامكم مرجعنا من أرض الروم , فأبشروا فإن الله قد هداكم بهداه , وإنكم إذا شهدتم أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة فإن لكم ذمة الله وذمة محمد رسول الله على دمائكم وأموالكم وأرض [ص: 348] البون التي أسلمتم عليها، سهلها، وجبلها، وعيونها، ومراعيها، غير مظلومين ولا مضيقا عليكم، فإن الصدقة لا تحل لمحمد وأهل بيته , وإنما هي زكاة تزكون بها أموالكم لفقراء المسلمين , وإن مالك بن مرارة الرهاوي حفظ الغيب وبلغ الخبر، وآمرك به يا ذا مران خيرا , فإنه منظور إليه , وكتب علي بن أبي طالب والسلام عليكم، وليحييكم ربكم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36630) عبد الرحيم بن سليمان , عن إسماعيل بن أبي خالد , عن قيس بن أبي حازم , قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خثعم لقوم كانوا فيهم , فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود , قال: فسجدوا , قال: فقتل بعضهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أعطوهم نصف العقل لصلاتهم» , ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إني بريء من كل مسلم مع مشرك»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36631) أبو خالد الأحمر , عن الأعمش , عن أبي ظبيان , عن أسامة , قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة , فأدركت رجلا فقال: لا إله إلا الله، فطعنته , فوقع في نفسي من ذلك , فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قال لا إله إلا الله وقتلته؟» قال: قلت: يا رسول الله , إنما قالها فرقا من السلاح، , قال: فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها فرقا من السلاح أم لا؟ فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36632) يزيد بن هارون , قال أخبرنا محمد بن عمرو , عن عمر بن الحكم بن ثوبان , عن أبي سعيد الخدري , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علقمة بن محرز على بعث أنا فيهم , فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم , وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي , فكنت فيمن غزا معه , فلما كنا ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطلوا أو ليصطنعوا عليه شيئا لهم , فقال عبد الله وكانت فيه دعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة , قالوا: بلى , قال: فما أنا بآمركم شيئا إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم , قال: فإني أعزم عليكم ألا تواثبتم في هذه النار , قال: فقام ناس فتجهزوا , فلما ظن أنهم واثبون قال: أمسكوا على أنفسكم , فإنما كنت أمزح معكم , فلما قدمنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «من أمركم منهم بمعصية فلا تطيعوهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36633) علي بن مسهر , عن الأجلح , عن عبد الله بن أبي الهذيل , قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزى , فجعل يضربها بسيفه ويقول: «إني رأيت الله قد أهانك»