<div dir="rtl" id="book-container">
ما ذكر في كتب النبي عليه السلام وبعوثه
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا
(36626) محمد بن فضيل , عن حصين , عن عبد الله بن شداد , قال: كتب كسرى إلى باذام: أني نبئت أن رجلا يقول شيئا لا أدري ما هو , فأرسل إليه فليقعد في بيته ولا يكن من الناس في شيء وإلا فليواعدني موعدا ألقاه به , قال: فأرسل باذام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 347] رجلين حالقي لحاهما مرسلي شواربهما , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يحملكما على هذا؟ قال: فقالا له: يأمرنا به الذي يزعمون أنه ربهم , قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكنا نخالف سنتكم , نجز هذا ونرسل هذا , قال: فمر به رجل من قريش طويل الشارب , فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجزهما , قال: فتركهما بضعا وعشرين يوما , ثم قال: اذهبا إلى الذي يزعمون أنه ربكما , فأخبراه أن ربي قتل الذي يزعم أنه ربه , قالا: متى؟ قال: اليوم , قال: فذهبا إلى باذام فأخبراه الخبر , قال: فكتب إلى كسرى , فوجدوا اليوم هو الذي قتل فيه كسرى "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36627) عبد الرحيم بن سليمان , عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي , قال: سمعت سعيد بن المسيب , يقول: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر والنجاشي: أما بعد , «تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله , ولا نشرك به شيئا , ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله , فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون» قال سعيد: فمزق كسرى الكتاب ولم ينظر فيه , قال نبي الله: مزق ومزقت أمته , فأما النجاشي فآمن وآمن من كان عنده , وأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدية حلة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتركوه ما ترككم , وأما قيصر فقرأ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هذا كتاب لم أسمع به بعد سليمان النبي: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم أرسل إلى أبي سفيان والمغيرة بن شعبة كانا تاجرين بأرضه , فسألهما عن بعض شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألهما من تبعه , فقالا: تبعه النساء وضعفة الناس , فقال: أرأيتما الذين يدخلون معه، يرجعون؟ قالا: لا , قال: هو نبي , ليملكن ما تحت قدمي , لو كنت عنده لقبلت قدميه "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(36628) حاتم بن إسماعيل , عن يعقوب , عن جعفر بن عمرو , قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة نفر إلى أربعة وجوه: رجلا إلى كسرى , ورجلا إلى قيصر , ورجلا إلى المقوقس , وبعث عمرو بن أمية إلى النجاشي , فأصبح كل رجل منهم يتكلم بلسان القوم الذين بعث إليهم , فلما أتى عمرو بن أمية النجاشي وجد لهم بابا صغيرا يدخلون منه مكفرين , فلما رأى عمرو ذلك ولى ظهره القهقرى , قال: فشق ذلك على الحبشة في مجلسهم عند النجاشي حتى هموا به، حتى قالوا للنجاشي: إن هذا لم يدخل كما دخلنا , قال: ما منعك أن تدخل كما دخلوا؟ قال: إنا لا نصنع هذا بنبينا , ولو صنعناه بأحد صنعناه به , قال: صدق , قال: دعوه , قالوا للنجاشي: هذا يزعم أن عيسى مملوك , قال: فما تقول في عيسى؟ قال: كلمة الله وروحه , قال: ما استطاع عيسى أن يعدو ذلك "