<div dir="rtl" id="book-container">
ما قالوا في البكاء من خشية الله
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35522) معتمر بن سليمان، عن شعبة، عن أبي زياد، عن أبي رجاء، قال: «كان هذا المكان من ابن عباس مجرى الدموع، مثل الشراك البالي من الدموع»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35523) عبدة بن سليمان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، قال: «ما خرج عبد الله إلى السوق، فمر على الحدادين، فرأى ما يخرجون من النار إلا جعلت عيناه تسيلان»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35524) أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: " لما قدم أهل اليمن في زمان أبي بكر، فسمعوا القرآن جعلوا يبكون، فقال أبو بكر: «هكذا كنا، ثم قست القلوب»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35525) أبو خالد الأحمر، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، مولى أبي أسيد، قال: " كان عمر إذا صلى أخرج الناس من المسجد، فأخذ إلينا، فلما رأى أصحابه ألقى الدرة وجلس فقال: «ادعوا»، فدعوا، قال: فجعل يدعو ويدعو حتى انتهت الدعوة إلي، فدعوت وأنا مملوك، فرأيته دعا وبكى بكاء ولا تبكيه الثكلى فقلت في نفسي: هذا الذي تقولون: إنه غليظ "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35526) ابن مبارك، عن الربيع بن أنس، عن أبي داود، عن أبي بن كعب، قال: عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ليس من عبد على سبيل، وسنة ذكر الرحمن ففاضت عيناه من خشية الله فمسته النار أبدا، وليس من عبد على سبيل، وسنة ذكر الله فاقشعر جلده من خشية الله إلا كان مثله كمثل شجرة يبس ورقها، فهي كذلك إذ أصابتها ريح فتحات ورقها عنها إلا تحاتت خطاياه، كما يتحات من هذه الشجرة ورقها، وإن اقتصادا في سنة وسبيل خير من اجتهاد في غير سنة وسبيل، فانظروا أعمالكم، فإن كانت اقتصادا واجتهادا أن تكون على منهاج الأنبياء وسنتهم "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35527) ابن عيينة، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن عبد الله بن شداد، أنه قال: " سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصف وهو يقرأ سورة يوسف {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} [يوسف: 86] "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 225]
(35528) يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله: " أن ابن عمر قرأ {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] الآية، فدمعت عيناه فبلغ صنيعه ابن عباس فقال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، لقد صنع كما صنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت فنسختها الآية التي بعدها {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} [البقرة: 286] "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35529) وكيع، عن مسعر، عن ابن عون، عن عرفجة السلمي، قال: قال أبو بكر: «وإن لم تبكوا فتباكوا»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35530) أبو أسامة، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، قال: أخبرني علقمة بن وقاص، قال: «كان عمر يقرأ في صلاة العشاء الآخرة بسورة يوسف وأنا في مؤخر الصفوف حتى إذا ذكر يوسف سمعت نشيجه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35531) ابن إدريس، عن أبيه، عن المنهال، عن شقيق بن سلمة، قال: " دخلنا على خباب نعوده، فقال: في هذا التابوت ثمانون ألفا، ما شددتها بخيط ولا منعتها من سائل، فقالوا: علام تبكي؟ قال: «مضى أصحابي، ولم تنقصهم الدنيا شيئا، وبقينا حتى ما نجد لها موضعا إلا التراب»