كلام الحسن البصري
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35187) محمد بن بشر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو همام، عن الحسن، قال: «رحم الله عبدا وفق عند همه، فإنه ليس من عبد يعمل حتى يهم، فإن كان خيرا أمضاه، وإن كان شرا كف عنه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35188) أبو أسامة، عن سفيان، عن عمران القصير، قال: سألت الحسن عن شيء، فقلت: إن الفقهاء يقولون كذا وكذا، قال: «وهل رأيت فقيها بعينيك، إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، البصير بدينه، المداوم على عبادة ربه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35189) أبو أسامة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن يونس، قال: قال الحسن: «لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عليه عمله»، قال يونس: «إن منهم من يرى أنه على حق، ومنهم من تغلب شهوته»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 187]
(35190) أبو أسامة، عن يزيد، وأبي الأشهب، عن الحسن، قال: كان يقال: «قلب المؤمن وراء لسانه، فإذا هم بأمر تدبره، فإن كان خيرا تكلم به، وإن كان غير ذلك سكت، وقلب المنافق على طرف لسانه، فإذا هم بشيء تكلم به وأبداه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35191) معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، قال: «إن المؤمن أحسن الظن بربه، فأحسن العمل، وإن المنافق أساء الظن بربه، فأساء العمل»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35192) معاوية بن هشام، عن سفيان، عن رجل، عن الحسن، قال: «أطلب العلم طلبا لا يضر بالعبادة، وأطلب العبادة طلبا لا يضر بالعلم، فإن من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35193) قبيصة، عن سفيان، عن يونس، قال: «كان الحسن رجلا محزونا»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35194) قبيصة، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، قال: «لقد أدركت أقواما لا يستطيعون أن يسروا العمل شيئا، إلا أسروه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35195) يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، عن الحسن، قال: «إن الرجل ليعمل الحسنة فتكون نورا في قلبه وقوة في بدنه، وإن الرجل ليعمل السيئة فتكون ظلمة في قلبه ووهنا في بدنه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35196) يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحسن، قال: " كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا التقوا يقول الرجل لصاحبه: هل أتاك أنك وارد؟ فيقول: نعم، فيقول: هل أتاك أنك خارج منها؟ فيقول: لا، فيقول: ففيم الضحك إذا؟ "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35197) أبو أسامة، عن أبي هلال، قال: حدثني داود، صاحب البصري: أن الحسن، قال: «وأيم الله ما من عبد قسم له رزق يوم بيوم، فلم يعلم أنه قد خير له إلا عاجز أو غبي الرأي»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35198) يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مبارك، عن الحسن، قال: «والله ما هي بأشر أيام المؤمن، أيام قرب له فيها من أجله، وذكر ما نسي من معاده وكفرت بها خطاياه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35199) عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا حميد، عن الحسن، قال: «ما رأيت أحدا أشد توليا، من قارئ إذا تولى»