حديث أبي قلابة
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35178) عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن كاتب أبي قلابة، قال: «مثل العلماء مثل النجوم التي يهتدى بها، والأعلام التي يقتدى بها، إذا تغيبت عنهم تحيروا، وإذا تركوها ضلوا»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35179) عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة: " أنه قال في دعائه: «اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، فإذا أردت بعبادك فتنة أن تتوفاني غير مفتون»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35180) الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: إن الله لما لعن إبليس سأله النظرة، فأنظره إلى يوم الدين، قال: وعزتك لا أخرج من جوف أو من قلب ابن آدم ما دام فيه الروح، قال: «وعزتي لا أحجب عنه التوبة ما دام فيه الروح»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 186]
(35181) عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا أيوب، قال: قال مسلم بن يسار: «كان أبو قلابة من العجم كان موبذ موبذان»
<div dir="rtl" id="book-container">
(35182) حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: سمعت أيوب، وذكر أبا قلابة، فقال: «كان والله من الفقهاء وذوي الألباب»
<div dir="rtl" id="book-container">
(35183) حدثنا يعمر، قال: حدثنا ابن مبارك، قال: حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «خير أموركم أوساطها»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35184) الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن وهب بن منبه، قال: «ما الخلق في قبضة الله إلا كخردلة هاهنا من أحدكم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35185) أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن إياس بن معاوية، عن أبيه، قال: «كان أفضلهم عندهم يعني الماضين أسلمهم صدرا وأقلهم غيبة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35186) زيد بن الحباب، قال: حدثني عقبة بن أبي يزيد القرشي، قال: سمعت زيد بن أسلم: يذكر في قول الله: {والمستغفرين بالأسحار} [آل عمران: 17] قال: من شهد صلاة الصبح "
<div dir="rtl" id="book-container">