<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35173) عفان بن مسلم، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن وهب بن منبه، قال: " أعطى الله موسى نورا يكون لغيره نارا، قال: فدعا موسى هارون فقال: إن الله وهب لي نورا يكون لغيري نارا، وإن موسى وهبه لي، وإني أهبه لكما، قال: فكان ابنا هارون يقربان القربان لبني إسرائيل، قال: فاختزنا شيئا، فنزلت النار فاحترقا، قال: فقيل لهما: يا موسى وهارون، كذا أصنع بمن عصاني من أهل طاعتي فكيف أصنع بمن عصاني من أهل معصيتي "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 185]
(35174) عفان بن مسلم، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا عبد الحميد، صاحب الزيادي، عن ابن منبه، قال: " كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله زمانا، ثم طلب إلى الله حاجة وصام لله سبعين يأكل كل سبت إحدى عشرة مرة، قال: وطلب إلى الله حاجته، فلم يعطها فأقبل على نفسه، فقال: أيتها النفس من قبلك أتيت لو كان عندك خير لأعطيت حاجتك، ولكن ليس عندك خير، قال: فنزل إليه ساعتئذ ملك، فقال له: يا ابن آدم، إن ساعتك هذه التي رزئت على نفسك فيها خير من عبادتك كلها التي مضت، وقد أعطاك الله حاجتك التي سألت "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35175) أبو خالد الأحمر، قال: حدثني من لا أتهم عن ابن منبه، أنه جلس هو وطاوس ونحوهما من أهل ذلك الزمان، فذكروا أي أمر الله أسرع؟ فقال بعضهم: قول الله: {كلمح البصر} [النحل: 77]، وقال بعضهم: السرير حين أتي به سليمان، فقال ابن منبه: أسرع أمر الله أن يونس على حافة السفينة، إذ أوحى الله إلى نون في نيل مصر، قال: فما خر من حافتها إلا في جوفه "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35176) المحاربي، عن عبد الرحمن بن سليمان العبسي، عن إدريس بن سنان، عن جده وهب بن منبه، قال: «كان على موسى يوم ناجى ربه عند الشجرة جبة من صوف، وتبان من صوف، وقلنسوة من صوف»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35177) عفان، قال: حدثنا شعبة، عن عوف، قال: قال ابن منبه: «من خصال المنافق أن يحب الحمد، ويبغض الذم»
<div dir="rtl" id="book-container">