حديث طلق بن حبيب
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35157) محمد بن بشر، قال حدثني عتبة بن قيس، عن طلق بن حبيب، قال: " أربع من أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة: من أوتي لسانا ذاكرا , وقلبا شاكرا , وجسدا على البلاء صابرا , وزوجا مؤمنة لا تبغيه في نفسها خونا "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35158) يزيد بن هارون قال: أخبرنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن طلق بن حبيب قال: «إن حقوق الله أثقل من أن يقوم بها العباد , وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد , ولكن أصبحوا توابين وأمسوا توابين»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35159) زيد بن الحباب قال: حدثنا عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار قال: أخبرنا كلثوم بن جبر قال: كان المتمني بالبصرة يقول: «عبادة طلق بن حبيب , وحلم مسلم بن يسار»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35160) يحيى بن آدم، عن سفيان، عن عاصم قال: قلنا لطلق بن حبيب: صف لنا التقوى , قال: «التقوى عمل بطاعة الله، رجاء رحمة الله، على نور من الله , والتقوى ترك معصية الله، مخافة عقاب الله، على نور من الله»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35161) أبو أسامة، عن عوف، عن أبي المنهال قال: حدثني صفوان بن محرز قال: قال جندب: «مثل الذي يعظ وينسى نفسه مثل المصباح يضيء لغيره ويحرق نفسه , ليبصر أحدكم ما يجعل في بطنه , فإن الدابة إذا ماتت كان أول من ينفتق بطنها , وليتق أحدكم أن يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم مسلم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 183]
(35162) عبد الله بن نمير قال: حدثنا أبان بن إسحاق، قال: حدثني رجل من عرينة قال: خرج جندب البجلي في سفر له , فخرج معه ناس من قومه حتى إذا كانوا في المكان الذي يودع بعضهم بعضا، قال: «ألا ترى , المحروب من حرب دينه , وإن المسلوب من سلب دينه , ألا إنه لا فقر بعد الجنة , ولا غنى بعد النار , ألا إن النار لا يفك أسيرها , ولا يستغني فقيرها , ثم ركب الجادة وانطلق»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35163) أبو أسامة، عن عوف، عن غالب بن عجرد، قال: حدثني رجل من فقهاء أهل الشام في مسجد منى، قال: " إن الله خلق الأرض وخلق ما فيها من الشجر , ولم يكن أحد من بني آدم يأتي شجرة من تلك الشجر إلا أصاب منها خيرا أو كان له خير , فلم تزل الشجرة كذلك حتى تكلمت فجرة بني آدم بالكلمة العظيمة، قولهم: {اتخذ الله ولدا} [البقرة: 116]، فاقشعرت الأرض، فشاك الشجر "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35164) أبو أسامة، عن عوف، عن أبي قحذم، قال: أتي ابن زياد بصرة فيها حب حنطة أمثال النوى وجدت في بعض بيوت آل كسرى، مكتوب معها: «هذا نبت زمان كان يعمل فيه بطاعة الله»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(35165) أبو أسامة، عن عوف، عن خالد الربعي قال: كان في بني إسرائيل رجل , وكان مغمورا في العلم , وأنه ابتدع بدعة , فدعا الناس فاتبع , وأنه تذكر ذات ليلة فقال: هب هؤلاء الناس لا يعلمون ما ابتدعت , أليس الله قد علم ما ابتدعت؟ قال: فبلغ من توبته أن حرق ترقوته , وجعل فيها سلسلة وربطها بسارية من سواري المسجد , قال: لا أنزعها حتى يتاب علي , قال: فأوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل , وكان لا يستنكر بالوحي: أن قل لفلان: «لو أن ذنبك كان فيما بيني وبينك لغفرت لك , ولكن كيف بمن أضللت من عبادي , فدخلوا النار»