<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34832) غندر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن بن عوف، أنه أتي بطعام فقال عبد الرحمن: «قتل حمزة ولم يجد ما يكفنه وهو خير مني، وقتل مصعب بن عمير وهو خير مني ولم يجد ما يكفنه، وقد أصبنا منها ما أصبنا»، ثم قال عبد الرحمن: «إني لأخشى أن نكون قد عجلت لنا طيباتنا في الدنيا»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34833) أبو أسامة، عن مسعر، عن معن، عن عون بن عبد الله، قال: " بينا رجل في بستان بمصر في فتنة ابن الزبير جالس مهموم حزين ينكث في الأرض، إذ رفع رأسه فإذا صاحب مسحاة قائم بين يديه، فقال صاحب المسحاة: ما لي أراك مهموما حزينا؟ فكأنه ازدراه، فقال: لا شيء، فقال صاحب المسحاة: إن يكن للدنيا فالدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر، وإن الآخرة أجل صادق [ص: 144] يحكم فيه ملك قادر يفصل بين الحق والباطل، حتى ذكر أن لها مفاصل مثل مفاصل اللحم، من أخطأ منها شيئا أخطأ الحق، فلما سمع بذلك قال: «اهتمامي بما فيه المسلمون»، قال: فقال: فإن الله سينجيك بشفقتك على المسلمين وسل، من ذا الذي سأل الله فلم يعطه؟ ودعا الله فلم يجبه؟ وتوكل عليه فلم يكفه؟ ووثق به، فلم ينجه؟ قال: " فطفقت، أقول: «اللهم سلمني وسلم مني»، قال: «فتجلت ولم أصب منها بشيء»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34834) قبيصة بن عقبة، عن مالك بن مغول، عن ابن أبجر، عن سلمة بن كهيل، قال: لقيني أبو جحيفة، فقال لي: «يا سلمة ما بقي شيء مما كنت أعرف إلا هذه الصلاة، وما من نفس تسرني أن تفديني من الموت ولا نفس ذباب»، قال: ثم بكى
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34835) حميد بن عبد الرحمن، عن زكريا، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة، قال: «جالسوا الكبراء، وخالطوا الحكماء، وسائلوا العلماء»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34836) محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، قال: مروا بجنازة أبي عبد الرحمن على أبي جحيفة، فقال: «استراح واستريح منه»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34837) إسماعيل بن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد: " {فإن له معيشة ضنكا} [طه: 124] "، قال: «عذاب القبر»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34838) وكيع، عن إبراهيم بن حبان، عن أبي جعفر، عن أبي سعيد: " {لرادك إلى معاد} [القصص: 85] "، قال: " معاده آخرته: الجنة "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34839) أبو أسامة، عن مجالد، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد، قال: " إن إبراهيم يلقاه أبوه يوم القيامة فيتعلق به، فيقول له إبراهيم: قد كنت آمرك وأنهاك فعصيتني، قال: ولكن اليوم لا أعصيك، قال: فيقبل إبراهيم إلى الجنة وهو معه "، قال: " فيقال له: يا إبراهيم، دعه "، قال: " فيقول: إن الله وعدني أن لا يخذلني اليوم "، قال: «فيأتي إبراهيم آت من ربه ملك، فيسلم عليه فيرتاع له إبراهيم ويكلمه ويشغل حتى يلهو عن أبيه»، قال: «فينطلق الملك ويمشي إبراهيم نحو الجنة»، قال: " فيناديه أبوه: يا إبراهيم "، قال: «فيلتفت إليه وقد غير خلقه»، قال: " فيقول إبراهيم: أف أف، ثم يمشي إلى الجنة ويدعه "