كلام أبي موسى رضي الله عنه
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34813) أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال: «إنما أهلك من كان قبلكم هذا الدينار والدرهم وهما مهلكاكم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34814) عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن ابن أبي موسى، عن أبيه: " {ولمن خاف مقام ربه جنتان} [الرحمن: 46] "، قال: «جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34815) أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أبي موسى، قال: «الشمس فوق رءوس الناس يوم القيامة، وأعمالهم تظلهم أو تضيحهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34816) وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: كنا مع أبي موسى، قال: فجئنا الليل إلى بستان خرب، قال: فقام أبو موسى من الليل يصلي، فقرأ قراءة حسنة، ثم قال: «اللهم أنت مؤمن تحب المؤمن، مهيمن تحب المهيمن، سلام تحب السلام، صادق تحب الصادق»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34817) حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: «تخرج نفس المؤمن وهي أطيب ريحا من المسك»، قال: " فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: فلان ويذكرونه بأحسن عمله، فيقولون: حياكم الله وحيا من معكم "، قال: «فتفتح له أبواب السماء»، قال: «فيشرق وجهه فيأتي الرب ولوجهه برهان مثل الشمس»، قال: " وأما الآخر فتخرج نفسه وهي أنتن من الجيفة، فيصعد بها الملائكة الذين يتوفونها فتلقاهم ملائكة دون السماء فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: فلان ويذكرونه بأسوأ عمله "، قال: " فيقولون: ردوه فما ظلمه الله شيئا "، قال: وقرأ أبو موسى: " {ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} [الأعراف: 40] "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34818) معاذ، عن ابن عون، عن محمد، قال: كتب أبو موسى إلى عامر، من عبد الله بن قيس إلى عامر بن عبد الله الذي كان يدعى عامر بن عبد قيس: «أما بعد فإني عهدتك على أمر وبلغني أنك تغيرت، فإن كنت على ما عهدت فاتق الله ودم، وإن كنت تغيرت فاتق الله وعد»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 142]
(34819) علي بن مسهر، عن عاصم، عن أبي كبشة، عن أبي موسى، قال: «الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء، ألا إن مثل جليس الخير كمثل العطر إلا يحذك يعبق بك من ريحه، ألا وإن مثل جليس السوء كمثل الكير إلا يحرقك يعبق بك من ريحه، ألا وإنما سمي القلب من تقلبه، ألا وإن مثل القلب مثل ريشة متعلقة بشجرة في فضاء من الأرض فالريح تقلبها ظهرا وبطنا»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34820) يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، قال: كنا مع أبي موسى في مسير له فسمع الناس يتكلمون فسمع فصاحة وبلاغة، قال: فقال: «يا أنس، هلم فلنذكر الله ساعة، فإن هؤلاء يكاد أحدهم أن يفري الأديم بلسانه»، ثم قال: «يا أنس، ما ثبط الناس عن الآخرة؟ ما ثبطهم عنها؟»، قال: قلت: الدنيا والشهوات، قال: «لا، ولكن غيبت الآخرة، وعجلت الدنيا، ولو عاينوا ما عدلوا بينهما ولا ميلوا»