<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34797) أبو أسامة، عن سفيان، عن أبي سنان، عن ابن أبي الهذيل، قال: بنى عبد الله بيتا في داره من لبن، ثم دعا عمارا، فقال: كيف ترى يا أبا اليقظان؟ فقال: «أراك بنيت شديدا، وأملت بعيدا، وتموت قريبا، نسأل الله حسن الختام»
<div dir="rtl" id="book-container">
كلام حذيفة رضي الله عنه
<div dir="rtl" id="book-container">
(34798) محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، قال: قام حذيفة بالمدائن فخطب فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: {اقتربت الساعة وانشق القمر} [القمر: 1]: «ألا إن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أذنت بالفراق، ألا وإن المضمار اليوم، وإن السباق غدا، وإن الغاية النار، وإن السابق من سبق إلى الجنة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34799) محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن سليم العامري، قال: سمعت حذيفة، يقول: " بحسب المرء من العلم أن يخشى الله، وبحسبه من الكذب أن يقول: أستغفر الله، ثم يعود "
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34800) وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حذيفة، قال: يجمع الناس في صعيد واحد، ينفذهم البصر، ويسمعهم الداعي، فينادي مناد: يا محمد، على رءوس الأولين والآخرين، فيقول صلى الله عليه وسلم: «لبيك وسعديك والخير بيديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، تباركت ربنا وتعاليت»، قال حذيفة: «فذلك المقام المحمود»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34801) أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة، قال: كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول: «يا معشر القراء، اسلكوا الطريق، فلئن سلكتموه لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34802) محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أم سلمة، قالت: قال حذيفة: «لوددت أن لي إنسانا يكون في مالي، ثم أغلق علي بابا فلا يدخل علي أحد حتى ألحق بالله»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34803) ابن إدريس، عن حصين، عن أبي وائل شقيق، عن خالد بن ربيع العبسي، قال: لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس، ونفر من الأنصار معنا أبو مسعود، قال: فانتهينا إليه في بعض الليل فقال: «أي ساعة هذه؟»، قلنا: ساعة كذا وكذا، قال: «أعوذ بالله من صباح إلى النار، هل جئتموني معكم بكفن؟»، قلنا: نعم، قال: «فلا تغالوا بكفني فإن يكن لصاحبكم خير عند الله يبدل خيرا منه وإلا سلب سريعا»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34804) عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، عن محمد بن المنتشر، عن ابن حراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: «إن في القبر حسابا، وفي يوم القيامة عذابا، فمن حوسب يوم القيامة عذب»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا [ص: 140]
(34805) وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود، قال: لما أتي حذيفة بكفنه قال: «إن يصب أخوكم خيرا فعسى، وإلا ليترامين به رجواها إلى يوم القيامة»
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا
(34806) وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن مسلم، عن حذيفة: " {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] "، قال: «النظر إلى وجه الله»