(34672) وكيع، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: كان سلمان إذا أصاب شاة من المغنم ذبحها، فقدد لحمها، وجعل جلدها سقاء، وجعل صوفها حبلا، فإن رأى رجلا قد احتاج إلى حبل لفرسه أعطاه، وإن رأى رجلا احتاج إلى سقاء أعطاه "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34673) وكيع، عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: صحب سلمان رجل من بني عبس فأتى دجلة، فقال له سلمان: " اشرب: فشرب , ثم قال له: اشرب , فشرب , ثم قال له: اشرب , فشرب , ثم قال له: يا أخا بني عبس , أترى شربتك هذه نقصت من ماء دجلة شيئا؟ كذلك العلم لا ينفد , فابتغ من العلم ما ينفعك , ثم مر بنهر دن، فإذا أطعمة وكدوس تذرى , فقال: يا أخا بني عبس , إن الذي فتح هذا لكم وخولكموه ورزقكموه كان يملك خزائنه ومحمد صلى الله عليه وسلم حي , وكانوا يمسون ويصبحون وما فيهم قفيز حنطة , ثم ذكر جلولاء وما فتح الله على المسلمين فيها , فقال: أخا بني عبس , إن الله أعطاكم هذا وخولكموه قد كان يقدر عليه ومحمد حي "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34674) وكيع، عن سفيان، عن حبيب، عن نافع بن جبير بن مطعم: أن حذيفة، وسلمان، قالا لامرأة أعجمية: «أهاهنا مكان طاهر نصلي فيه»، فقالت: طهر قلبك وصل حيث شئت، فقال أحدهما لصاحبه: «فقهت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34675) أبو أسامة، عن عون، عن أبي عثمان، قال: قال لي سلمان الفارسي: «إن السوق مبيض الشيطان ومفرخه، فإن استطعت أن لا تكون أول من يدخلها ولا آخر من يخرج منها فافعل»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34676) يحيى بن آدم، عن عمار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن أوس بن ضمعج قال: قلنا لسلمان: يا أبا عبد الله، ألا تحدثنا؟ قال: «ذكر الله أكبر، وإطعام الطعام، وإفشاء السلام , والصلاة والناس نيام»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34677) معاذ بن معاذ، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: «إن الله يستحي أن يبسط إليه عبد يديه يسأله بهما خيرا فيردهما خائبتين»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34678) وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، والمغيرة بن شبيل، عن طارق بن شهاب، قال: كان لي أخ أكبر مني يكنى أبا عزرة، وكان يكثر ذكر سلمان، فكنت أشتهي لقاءه لكثرة ذكر أخي إياه، قال: فقال لي ذات يوم: هل لك في أبي عبد الله؟ قد نزل القادسية، قال: وكان سلمان إذا قدم من الغزو نزل القادسية، وإذا قدم من الحج نزل المدائن غازيا، قال: قلت: نعم، قال: فانطلقنا حتى دخلنا عليه في بيت بالقادسية، فإذا هو جالس بين رجليه خرقة، وهو يخيط زنبيلا أو يدبغ إهابا، قال: فسلمنا عليه وجلسنا، قال: فقال: «يا ابن أخي عليك بالقصد فإنه أبلغ»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34679) أبو أسامة، عن مسعر، عن عمر بن قيس، عن عمرو بن أبي قرة الكندي، قال: عرض أبي على سلمان أخته أن يزوجه فأبى وزوجه مولاة له يقال لها بقيرة، قال: فبلغ أبا قرة أنه كان بين حذيفة، وسلمان شيء، فأتاه يطلبه، فأخبر أنه في مبقلة له، فتوجه إليه، فلقيه معه زنبيل فيه بقل قد أدخل عصاه في عروة الزنبيل وهو على عاتقه
<div dir="rtl" id="book-container">