<div dir="rtl" id="book-container">
(34665) أبو الأحوص، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن صالح بن خباب، عن حصين بن عقبة، قال: قال سلمان: «علم لا يقال به ككنز لا ينفق منه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34666) أبو خالد الأحمر، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عمي موسى بن يسار: أن سلمان كتب إلى أبي الدرداء: " أن في ظل العرش إماما مقسطا وذا مال تصدق أخفى يمينه عن شماله، ورجلا دعته امرأة ذات حسب ومنصب إلى نفسها فقال: أخاف الله رب العالمين، ورجلا نشأ فكانت صحبته وشبابه وقوته فيما يحب الله ويرضاه من العمل، ورجلا كان قلبه معلقا في المساجد من حبها، ورجلا ذكر الله ففاضت عيناه من الدمع من خشية الله، ورجلين التقيا فقال أحدهما لصاحبه: إني لأحبك في الله، وكتب إليه: إنما العلم كالينابيع فينفع به الله من شاء، ومثل حكمة لا يتكلم بها كجسد لا روح له، ومثل علم لا يعمل به كمثل كنز لا ينفق منه، ومثل العالم كمثل رجل أضاء له مصباح في طريق فجعل الناس يستضيئون به، وكل يدعو له بالخير "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34667) عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه: أن سلمان كان يقول: «إن من الناس حامل داء وحامل شفاء، ومفتاح خير ومفتاح شر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34668) وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن شمر، عن شهر بن حوشب قال: جاء سلمان إلى أبي الدرداء فلم يجده , فسلم على أم الدرداء وقال: أين أخي؟ قالت: في المسجد، وعليه عباءة له قطوانية، فألقت إليه خلق وسادة، فأبى أن يجلس عليها ولوى عمامته فطرحها فجلس عليها، قال: فجاء أبو الدرداء معلقا لحما بدرهمين، فقامت أم الدرداء فطبخته وخبزت، ثم جاءت بالطعام وأبو الدرداء صائم، فقال سلمان: «من يأكل معي؟»، فقال: تأكل معك أم الدرداء، فلم يدعه حتى أفطر، فقال سلمان لأم الدرداء ورآها سيئة الهيئة: «ما لك؟»، قالت: إن أخاك لا يريد النساء، يصوم النهار ويقوم الليل، فبات عنده، فجعل أبو الدرداء يريد أن يقوم فيحبسه حتى كان قبل الفجر فقام فتوضأ وصلى ركعات، فقال له أبو الدرداء: حبستني عن صلاتي، فقال له سلمان: «صل ونم، وصم وأفطر، فإن لأهلك عليك حقا، ولعينيك عليك حقا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34669) أبو أسامة، قال: حدثنا عثمان بن غياث، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، وغيره من أصحاب محمد، قالوا: " إن الرجل يجيء يوم القيامة قد عمل عملا يرجو أن ينجو به، قال: فما يزال الرجل يأتيه فيشتكي مظلمة فيؤخذ من حسناته فيعطاها حتى ما تبقى له حسنة، ويجيء المشتكي يشتكي مظلمة فيؤخذ من سيئاته فتوضع على سيئاته، ثم يكب في النار أو يلقى في النار "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34670) معاذ بن معاذ، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: «لو بات الرجلان أحدهما يعطي القيان البيض، وبات الآخر يقرأ القرآن ويذكر الله لرأيت أن ذاكر الله أفضل»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34671) وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن زيد بن صوحان، عن سلمان: أنه كان إذا تعار من الليل قال: «سبحان رب النبيين وإله المرسلين»
<div dir="rtl" id="book-container">