<div dir="rtl" id="book-container">
(34654) حسين بن علي، عن ابن أبجر، عن ثوير، قال: مر ابن عمر في خربة ومعه رجل، فقال: اهتف، فهتف، فلم يجبه ابن عمر، ثم قال له: اهتف، فأجابه ابن عمر: «ذهبوا وبقيت أعمالهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
كلام سلمان
<div dir="rtl" id="book-container">
(34655) معتمر بن سليمان، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: " لما خلق الله آدم قال: واحدة لي وواحدة لك، وواحدة بيني وبينك، فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا، وأما التي لك فما عملت من شيء جزيتك به، وأما التي بيني وبينك فمنك المسألة وعلي الإجابة "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34656) يزيد بن هارون، عن التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: «كانت امرأة فرعون تعذب بالشمس، فإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة بأجنحتها، فكانت ترى بيتها من الجنة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34657) عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب: أن سلمان، وعبد الله بن سلام التقيا، فقال أحدهما لصاحبه: " إن لقيت ربك، فأخبرني ماذا لقيت منه؟ وإن لقيته قبلك فأخبرتك، فتوفي أحدهما فلقيه صاحبه في المنام فقال: توكل وأبشر، فإني لم أر مثل التوكل قط "، قالها ثلاث مرات
<div dir="rtl" id="book-container">
(34658) وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن زيد بن صوحان، عن سلمان: أنه ركع ركعتين قبل الفجر، قال: فقلت له: فقال: «احفظ نفسك يقظان يحفظك نائما»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34659) وكيع، عن الأعمش، عن شمر، عن بعض أشياخه، عن سلمان، قال: «أكثر الناس ذنوبا يوم القيامة أكثرهم كلاما في معصية الله»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34660) وكيع، عن هشام بن الغاز، عن عبادة بن نسي، قال: «كان لسلمان خباء من عباء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34661) يحيى بن سعيد، عن حبيب بن شهيد، عن ابن بريدة: أن سلمان، «كان يصنع الطعام من كسبه فيدعو المجذومين فيأكل معهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34662) غندر، عن شعبة، عن سماك، عن النعمان بن حميد، قال: دخلت مع خالي عباد على سلمان، فلما رآه صافحه سلمان، وإذا هو مقصص، وإذا هو يسف الخوص، فقال: «إنه اشتري لي بدرهم فأسفه وأبيعه بثلاثة، فأتصدق بدرهم، وأجعل درهما فيه، وأنفق درهما، ولو أن عمر نهاني ما انتهيت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34663) أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير، قال: نزلنا الصفاح فإذا نحن برجل نائم في ظل شجرة قد كادت الشمس تبلغه، قال: فقلت للغلام: انطلق بهذا النطع فأظله، فلما استيقظ إذا هو سلمان، قال: فأتيته أسلم عليه، قال: فقال: «يا جرير، تواضع لله، فإن من تواضع لله رفعه الله يوم القيامة، يا جرير، هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟»، قال: قلت: لا أدري، قال: «ظلم الناس بينهم في الدنيا»، ثم أخذ عودا لا أكاد أراه بين إصبعيه فقال: «يا جرير، لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده»، قال: قلت: يا أبا عبد الله؟ أين النخل والشجر؟ فقال: «أصوله اللؤلؤ والذهب وأعلاه الثمر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34664) محمد بن فضيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: " إذا كان العبد يذكر الله في السراء ويحمده في الرخاء فأصابه ضر فدعا الله، قالت الملائكة: صوت معروف من امرئ ضعيف فيشفعون له، وإن كان العبد لا يذكر الله في السراء ولا يحمده في الرخاء فأصابه ضر فدعا الله، قالت الملائكة: صوت منكر فلم يشفعوا له "