<div dir="rtl" id="book-container">
(34638) ابن علية، عن أيوب، عن محمد، قال: نبئت، عن ابن عمر أنه كان يقول: «إني ألفيت أصحابي على أمر، وإني إن خالفتهم خشيت أن لا ألحق بهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34639) ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر: {أو خلقا مما يكبر في صدوركم} [الإسراء: 51]، قال: «الموت، لو كنتم الموت لأحييتكم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34640) ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر، قال: {فلا اقتحم العقبة} [البلد: 11] "، قال: «جبل زلال في جهنم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34641) ابن فضيل، عن البراء بن سليم، عن نافع، عن ابن عمر قال: " ما تلا هذه الآية قط إلا بكى {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34642) عفان بن مسلم، قال: حدثنا خالد بن أبي عثمان، قال: حدثنا سليط بن عبد الله، قال: قال ابن عمر: «راءوا بالخير ولا تراءوا بالشر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34643) يحيى بن يمان، عن سفيان، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر: {وبالأسحار هم يستغفرون} [الذاريات: 18]، قال: «يصلون»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34644) وكيع، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن نافع، قال: كان ابن عمر «يعمل في خاصة نفسه بالشيء لا يعمل به في الناس»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34645) يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن محمد، قال: «كان ابن عمر كلما استيقظ من الليل صلى»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34646) يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: قيل لابن عمر: توفي زيد بن حارثة وترك مائة ألف، قال: «لكن لا تتركه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34647) أبو أسامة، عن عثمان بن واقد، عن نافع، قال: " كان عبد الله بن عمر إذا قرأ هذه الآية {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} [الحديد: 16] بكى حتى يغلبه البكاء "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34648) وكيع، عن أبي مودود، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان في طريق مكة يقول برأس راحلته يثنيها ويقول: «لعل خفا يقع على خف»، يعني خف راحلة النبي صلى الله عليه وسلم
<div dir="rtl" id="book-container">
(34649) أبو الأحوص، عن آدم بن علي، قال: سمعت ابن عمر، يقول: «خالفوا سنن المشركين»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34650) حسين بن علي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر: {فوربك لنسألنهم أجمعين} [الحجر: 92]، قال: «عن لا إله إلا الله»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34651) أبو أسامة، عن إدريس، عن عطية، عن ابن عمر، {وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض} [النمل: 82]، قال: «حين لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34652) أبو أسامة، عن ابن عون، عن نافع: أن ابن عمر، كان إذا قرأ القرآن كره أن يتكلم أو لم يتكلم حتى يفرغ مما يريد، أو لم يتكلم حتى يفرغ إلا يوما كنت قد أخذت عليه المصحف وهو يقرأ فأتى على الآية فقال: «أتدري فيما أنزلت»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34653) حفص بن غياث، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، قال: دخل ابن عمر في أناس من أصحابه على عبد الله بن عامر بن كريز وهو مريض يزورونه، فقالوا له: أبشر فإنك قد حفرت الحياض بعرفات يشرع فيها حاج بيت الله، وحفرت الآبار بالفلوات، قال: وذكروا خصالا من خصال الخير، قال: فقالوا: إنا لنرجو لك خيرا إن شاء الله، وابن عمر جالس لا يتكلم، فلما أبطأ عليه الكلام قال: يا أبا عبد الرحمن، ما تقول؟ فقال: «إذا طابت المكسبة زكت النفقة، وسترد فتعلم»