<div dir="rtl" id="book-container">
(34427) يحيى بن أبي بكير، قال أخبرنا مستلم بن سعيد الواسطي، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤاسي الناس بنفسه حتى جعل يرقع إزاره بالأدم , وما جمع بين عشاء وغداء ثلاثة أيام ولاء حتى قبضه الله
<div dir="rtl" id="book-container">
(34428) أبو خالد الأحمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله , هذا ديننا؟ قال: هذا دينكم , وأينما تحسن يكفك
<div dir="rtl" id="book-container">
(34429) يحيى بن أبي بكير، قال حدثنا زهير بن محمد، عن خالد بن سعيد، عن المطلب بن حنطب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قال: قبح الله الدنيا , قالت الدنيا: قبح الله أعصانا له "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34430) يحيى بن يمان، عن سفيان، عن نسطاس، عن سعيد المقبري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير الناس من يرجى خيره ويؤمن شره , وشر الناس من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره
<div dir="rtl" id="book-container">
كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه
<div dir="rtl" id="book-container">
حدثنا،
(34431) محمد بن فضيل، عن، عبد الرحمن بن إسحاق، عن، عبد الله القرشي، عن عبد الله بن عكيم، قال: خطبنا أبو بكر فقال: " أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله , وأن تثنوا عليه بما هو له أهل , وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة , فإن الله أثنى على زكريا وعلى أهل بيته فقال: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين} [الأنبياء: 90]، ثم اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم , وأخذ على ذلك مواثيقكم , واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي , وهذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ولا يطفأ نوره فصدقوا قوله , وانتصحوا كتابه , واستبصروا فيه ليوم الظلمة , فإنما خلقكم للعبادة , ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون , ثم اعلموا عباد الله أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه , فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا , ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله , فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي آجالكم فيردكم إلى أسوأ أعمالكم , فإن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فأنهاكم أن تكونوا أمثالهم فالوحاء الوحاء، والنجاء النجاء , فإن وراءكم طالبا حثيثا مره سريع "
<div dir="rtl" id="book-container">
(34432) أبو معاوية، عن، جويبر، عن، الضحاك، قال: رأى أبو بكر الصديق طيرا واقعا على شجرة فقال: «طوبى لك يا طير والله لوددت أني كنت مثلك , تقع على الشجرة، وتأكل من الثمر، ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب , والله لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق مر علي جمل، فأخذني فأدخلني فاه فلاكني، ثم ازدردني، ثم أخرجني بعرا ولم أكن بشرا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(34433) عبد الله بن إدريس، عن، إسماعيل بن أبي خالد، عن، زبيد، قال: لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر فقال: " إني موصيك بوصية إن حفظتها: " إن لله حقا في الليل لا يقبله في [ص: 92] النهار , وإن لله حقا في النهار لا يقبله في الليل , وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة , وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم , وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا , وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم , وحق لميزان لا يوضع فيه يوم القيامة إلا الحق أن يكون ثقيلا , ألم تر أن الله ذكر أهل الجنة بصالح ما عملوا , وتجاوز عن سيئاتهم , فيقول القائل: ألا بلغ هؤلاء , وذكر أهل النار بسيئ ما عملوا ورد عليهم صالح ما عملوا , فيقول القائل: أنا خير من هؤلاء , وذكر آية الرحمة وآية العذاب , فيكون المؤمن راغبا راهبا , ولا يتمنى على الله غير الحق , ولا يلقي بيديه إلى التهلكة , فإن أنت حفظت قولي هذا فلا يكن غائب أحب إليك من الموت ولا بد لك منه , وإن أنت ضيعت قولي هذا فلا يكن غائب أبغض إليك منه ولن تعجزه "