<div dir="rtl" id="book-container">
(33827) حدثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، قال: حدثنا المغيرة، عن سماك بن سلمة: " أن المسلمين، لما فتحوا تستر وضعوا بها وضائع المسلمين , وتقدموا لقتال عدوهم , قال: فغدر بهم دهقان تستر فأحمى لهم تنورا , وعرض عليهم لحم الخنزير والحمير أو التنور , قال: فمنهم من أكل فترك , قال: فعرض على نهيب بن الحارث الضبي فأبى , فوضع في التنور , قال: ثم إن المسلمين رجعوا فحاصروا أهل المدينة حتى صالحوا الدهقان , فقال ابن أخ لنهيب لعمه: يا عماه , هذا قاتل نهيب , قال: يا ابن أخي , إن له ذمة , قال سماك: بلغني أن عمر بلغه ذلك فقال: يرحمه الله وما عليه لو كان أكل
<div dir="rtl" id="book-container">
(33828) حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا العلاء بن المنهال، قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي، قال: حدثني أبي قال: حاصرنا بوج وعلينا رجل من بني سليم يقال له: مجاشع بن مسعود , قال: فلما فتحناها , قال: وعلي قميص خلق , قال: فانطلقت إلى قتيل من القتلى الذين قتلنا , قال: فأخذت قميص بعض أولئك القتلى , قال: وعليهم الدماء , قال: فغسلته بين أحجار , ودلكته حتى أنقيته ولبسته ودخلت القرية فأخذت إبرة وخيوطا، فخيط قميصي , فقام مجاشع، فقال: يا أيها الناس , لا تغلوا شيئا , من غل شيئا جاء به يوم القيامة ولو كان مخيطا , قال: فانطلقت إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى قميصي فجعلت أفتقه حتى والله يا بني جعلت أخرق قميصي توقيا على الخيط أن يقطع , فانطلقت بالقميص والإبرة والخيط الذي كنت أخذته من المقاسم فألقيته فيها , ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رأيتهم يغلون الأوساق , فإذا قلت: أي شيء؟ قالوا: نصيبنا من الفيء أكثر من هذا
<div dir="rtl" id="book-container">
(33829) حدثنا ابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: لما قدم عمر فتح تستر , وتستر من أرض البصرة , سألهم: «هل من مغربة؟» , قالوا: رجل من المسلمين لحق بالمشركين فأخذناه , قال: «ما صنعتم به؟» قالوا: قتلناه , قال: " أفلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتموه كل يوم رغيفا حتى استتبتموه ثلاثا , فإن تاب وإلا قتلتموه , ثم قال: اللهم لم أشهد ولم آمر ولم أرض إذ بلغني أو حين بلغني "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33830) حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، قال: حاصرنا مدينة الأهواز فافتتحناها , وقد كان ذكر صلح , فأصبنا نساء فوقعنا عليهن , فبلغ ذلك عمر فكتب إلينا: «خذوا أولادهم وردوا إليهم نساءهم» وقد كان صالح بعضهم
<div dir="rtl" id="book-container">
(33831) حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، عن عمر بن محمد بن حاطب، قال: سمعت جدي محمد بن حاطب قال: «ضرب علينا بعث إلى إصطخر» فجعل الفارس للقاعد ثلاثا
<div dir="rtl" id="book-container">
(33832) حدثنا عفان، قال: حدثنا جعفر بن كيسان، قال: سمعت شويسا العدوي، يقول: غزوت ميسان فسبيت جارية فنكحتها حتى جاء كتاب من عمر: «ردوا ما في أيديكم من سبي ميسان» فرددت , فلا أدري على أي حال رددت؟ حامل أو غير حامل , حتى يكون أعمر لقراهم وأوفر لخراجهم "