في الجبل صلح هو، أو أخذ عنوة؟
<div dir="rtl" id="book-container">
(33810) حدثنا حسين، عن مجالد، قال: «صالح أهل الجبل كلهم , لم يؤخذ شيء عنوة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33811) حدثنا حميد، عن حصين، عن مطرف، قال: " ما فوق حلوان فهو ذمة , وما دون حلوان من السواد فهو فيء , قال: سوادنا هذا فيء "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33812) حدثنا شاذان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي العلاء، قال: " كنت فيمن افتتح تكريت , فصالحناهم على أن يبرزوا لنا سوقا وجعلنا لهم الأمان , قال: فابرزوا لنا سوقا , قال: فقتل قس منهم فجاء قسهم , قال: أجعلتم لنا ذمة نبيكم صلى الله عليه وسلم وذمة أمير المؤمنين وذمتكم، ثم أخفزتموها , فقال أميرنا: إن أقمتم شاهدين ذوي عدل على قاتله أقدناكم , وإن شئتم حلفتم وأعطيناكم الدية , وإن شئتم حلفنا لكم ولم نعطكم شيئا , قال: فتواعدوا للغد فحضروا فجاء قسهم فحمد الله وأثنى عليه , ثم ذكر السماوات والأرض وما شاء الله أن يذكر حتى ذكر يوم القيامة، ثم قال: أول ما يبدأ به من الخصومات الدماء , قال: فيختصم أبناء آدم فيقضي له على صاحبه، ثم يؤخذ الأول فالأول حتى ينتهي الأمر إلى صاحبنا وصاحبكم , قال: فيقال له: فيم قتلتني؟ قال: أفلا تحب أن يكون لصاحبكم على صاحبنا حجة أن يقول: قد أخذ أهلك من بعدك ديتك "
<div dir="rtl" id="book-container">
ما ذكر في تستر
<div dir="rtl" id="book-container">
(33813) حدثنا قراد أبو نوح، قال: حدثنا عثمان بن معاوية القرشي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: لما نزل أبو موسى بالناس على الهرمزان ومن معه بتستر , قال: أقاموا سنة أو نحوها لا يخلصون إليه , قال: وقد كان الهرمزان قتل رجلا من دهاقنتهم وعظمائهم , فانطلق أخوه حتى أتى أبا موسى، فقال: «ما يجعل لي إن دللتك على المدخل؟» قال: سلني ما شئت , قال: «أسألك أن تحقن دمي ودماء أهل بيتي وتخلي بيننا وبين ما في أيدينا من أموالنا ومساكننا» , قال: فذاك لك , قال: ابغني إنسانا سابحا ذا عقل ولب يأتيك بأمر بين , قال: فأرسل أبو موسى إلى مجزأة بن ثور السدوسي فقال له: ابغني رجلا من قومك سابحا ذا عقل ولب , وليس بذاك في خطره , فإن أصيب كان مصابه على المسلمين يسيرا , وإن سلم جاءنا سب , فإني لا أدري ما جاء به هذا الدهقان ولا آمن له ولا أثق به , قال: فقال مجزأة: قد وجدت , قال: من هو؟ فأت به , قال , أنا هو , قال أبو موسى: يرحمك الله , ما هذا أردت فابغني رجلا , قال: فقال مجزأة بن ثور: والله لا أعمد إلى عجوز من بكر بن وائل أتداين أم مجزأة بابنها؟ , قال: أما إذا أبيت فسر , فلبس الثياب البيض وأخذ منديلا وأخذ معه خنجرا , ثم انطلق إلى الدهقان حتى سنح , فأجاز المدينة فأدخله من مدخل الماء حيث يدخل على أهل المدينة , قال: فأدخله في مدخل شديد يضيق به أحيانا حتى ينبطح على بطنه , ويتسع أحيانا فيمشي قائما , ويحبو في بعض ذلك حتى دخل المدينة , وقد أمر أبو موسى أن يحفظ طريق باب المدينة وطريق السوق ومنزل الهرمزان , فانطلق به الدهقان حتى أراه طريق السور وطريق الباب , ثم انطلق به إلى منزل الهرمزان , وقد كان أبو موسى أوصاه أن «لا تسبقني بأمر» فلما رأى الهرمزان قاعدا وحوله دهاقنته وهو يشرب فقال للدهقان: هذا الهرمزان؟ قال: نعم , قال: هذا الذي لقي المسلمون منه ما لقوا , أما والله لأريحنهم منه , قال: فقال له الدهقان: لا تفعل فإنهم يحرزون ويحولون بينك وبين دخول هذا المدخل , فأبى مجزأة إلا أن يمضي على رأيه على قتل العلج , فأداره الدهقان والأصب أن يكف عن قتله , فأبى , فذكر الدهقان قول أبي موسى له: " اتق أن لا تسبقني بأمر , فقال: أليس قد أمرك صاحبك أن لا تسبقه بأمر , فقال: ها أنا والله لأريحنهم منه , فرجع مع الدهقان إلى منزله فأقام يومه حتى أمسى , ثم رجع إلى أبي موسى فندب أبو موسى الناس معه , فانتدب ثلاثمائة ونيف , فأمرهم أن يلبس الرجل ثوبين لا يزيد عليه , وسيفه , ففعل القوم , قال فقعدوا على شاطئ النهر ينتظرون مجزأة أن يأتيهم وهو عند أبي موسى يوصيه ويأمره , قال عبد الرحمن بن أبي بكرة: وليس لهم هم غيره يشير إلى الموت , لأنظرن إلى ما يصنع , والمائدة موضوعة بين يدي أبي موسى , قال: فكأنه استحى أن لا يتناول من المائدة شيئا , قال: فتناول حبة من عنب فلاكها , فما قدر على أن يسيغها وأخذها رويدا فنبذها تحت الخوان , وودعه أبو موسى وأوصاه فقال: مجزأة لأبي موسى: إني أسألك شيئا فأعطنيه [ص: 564] قال: لا تسألني شيئا إلا أعطيتكه , قال: فأعطني سيفك أتقلده إلى سيفي , فدعا له بسيفه فأعطاه إياه , فذهب إلى القوم وهم ينظرونه حتى