(33783) حدثنا عبيد الله بن موسى، قال أخبرنا إسرائيل، عن إسحاق، عن سمرة بن جعونة العامري، قال: أصبت قباء منسوجا بالذهب من ديباج يوم جلولاء فأردت بيعه فألقيته على منكبي , فمررت بعبد الله بن عمر فقال: تبيع القباء؟ قلت: نعم قال بكم؟ قلت: بثلاثمائة درهم , قال: إن ثوبك لا يساوي ذلك , وإن شئت أخذت , قلت: قد شئت , قال: فأخذه "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33784) حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: ثنا حبان، عن مجالد، عن الشعبي، قال: أتي عمر من جلولاء بستة ألف ألف , ففرض العطاء "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33785) حدثنا هشيم، قال أخبرنا يونس بن عبيد، قال ثنا الحكم بن الأعرج، قال: سألت ابن عمر عن المسح، على الخفين , قال: اختلفت أنا وسعد، في ذلك ونحن بجلولاء "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33786) حدثنا محمد بن فضيل، عن وقاء بن إياس الأسدي، عن أبي ظبيان، قال: كنا مع سلمان في غزاة إما في جلولاء وإما في نهاوند قال: فمر رجل وقد جنى فاكهة , فجعل يقسمها بين أصحابه , فمر سلمان فسبه , فرد على سلمان وهو لا يعرفه , قال: فقيل: هذا سلمان , قال: فرجع إلى سلمان يعتذر إليه قال: فقال له الرجل: ما يحل لنا من أهل الذمة يا أبا عبد الله؟ قال: ثلاث: من عماك إلى هداك , ومن فقرك إلى غناك , وإذا صحبت الصاحب منهم تأكل من طعامه ويأكل من طعامك ويركب دابتك في أن لا تصرفه عن وجه يريده "
<div dir="rtl" id="book-container">
في توجيه النعمان بن مقرن إلى نهاوند
<div dir="rtl" id="book-container">
(33787) حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: ثنا عاصم بن كليب الجرمي، قال: حدثني أبي أنه أبطأ على عمر خبر نهاوند، وابن مقرن وأنه كان يستنصر , وأن الناس كانوا يرون من استنصاره أنه لم يكن له ذكر نهاوند وابن مقرن , قال فقدم عليهم أعرابي , فقال: ما بلغكم عن نهاوند وابن مقرن , قالوا: وما ذاك؟ قال: لا شيء , قال , فنمى إلى عمر , قال: فأرسل إليه فقال: «ما ذكرك نهاوند وابن مقرن , فإن جئت بخبر فأخبرنا» , قال: يا أمير المؤمنين , أنا فلان بن فلان العلاني , خرجت بأهلي ومالي مهاجرا إلى الله ورسوله حتى نزلنا موضع كذا وكذا , فلما ارتحلنا إذا رجل على [ص: 558] جمل أحمر لم أر مثله , فقلنا: من أين أقبلت؟ قال: من العراق , قلنا: فما خبر الناس , قال: التقوا فهزم الله العدو وقتل ابن مقرن , ولا أدري والله ما نهاوند ولا ابن مقرن , أتدري أي يوم ذاك من الجمعة؟ قال: لا والله ما أدري , قال: لكني أدري , فعد منازله , قال ارتحلنا يوم كذا وكذا فنزلنا موضع كذا وكذا فعد منازله , قال: ذاك يوم كذا وكذا من الجمعة , ولعلك أن تكون لقيت بريدا من برد الجن , فإن لهم بردا , قال: فمضى ما شاء الله ثم جاء الخبر بأنهم التقوا في ذلك اليوم "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33788) حدثنا حسين، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: «أبطأ على عمر خبر نهاوند وخبر النعمان فجعل يستنصر»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33789) حدثنا أبو أسامة، قال: ثنا إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن مدرك بن عوف الأحمسي، قال: بينا أنا عند عمر إذ آتاه رسول النعمان بن مقرن , فسأله عمر عن الناس , قال: فذكروا عند عمر من أصيب يوم نهاوند , فقالوا: قتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم , فقال عمر: لكن الله يعرفهم , قالوا: ورجل اشترى نفسه يعنون عوف بن أبي حية أبا شبيل الأحمسي , قال مدرك بن عوف: ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين يزعم الناس أنه ألقى بيديه إلى التهلكة فقال عمر: «كذب أولئك , ولكنه من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا» , قال إسماعيل: وكان أصيب وهو صائم فاحتمل وبه رمق فأبى أن يشرب حتى مات