في القوم يحاصرون القوم فيطلبون الأمان , فيقول القوم: نعم , ويأبى عليهم بعضهم
<div dir="rtl" id="book-container">
(33659) حدثنا زيد بن حباب، قال حدثني رجاء بن أبي سلمة، قال: حدثني مغيرة بن حبيب، ختن مالك بن دينار قال: سألت ابن عبد الله قلت: ندخل أرض الشرك فنحاصر الحصن فيقاتلوننا قتالا شديدا فيسألوننا الأمان ويأبى ذلك الأمير , فما نرى في قتالهم؟ فقال: ليس إليكم , ذاك إلى الأمير "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33660) حدثنا إسحاق بن منصور، قال سمعت عمرو بن أبي قيس، يذكر عن مطرف، قال: سألنا الحكم , قلت: الملك من ملوك خراسان يصالح من السبي على رءوس معلومة , قال: ما كان من صلح فلا بأس "
<div dir="rtl" id="book-container">
في المكر والخدعة في الحرب
<div dir="rtl" id="book-container">
(33661) حدثنا وكيع، قال ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان عمن سمع عليا، يقول: إن الله سمى الحرب على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم خدعة "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33662) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان عن علي بن أبي طالب، قال: إن الله قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أن الحرب خدعة , وأني محارب أتكلم في الحرب , قال: ولكن إذا قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33663) حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة ورى بغيرها
<div dir="rtl" id="book-container">
(33664) حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابرا، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يخرج ناسا من النار بعد أن صاروا حمما , قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الحرب خدعة "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33665) حدثنا وكيع، قال ثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدثتكم فيما، بيني وبينكم فإن الحرب خدعة , وإذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33666) حدثنا وكيع، قال ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحرب خدعة.
<div dir="rtl" id="book-container">
(33667) حدثنا وكيع، قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل فأصابهم برد شديد فقال: لا يوقدن رجل نارا , ثم قاتل القوم , فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه , فقال: يا رسول الله , كان في أصحابي قلة , وخشيت أن يرى القوم قلتهم , ونهيتهم أن يتبعوا العدو مخافة أن يكون لهم كمين من وراء الجبل , قال: فأعجب ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
<div dir="rtl" id="book-container">
(33668) حدثنا وكيع، قال ثنا المنذر بن ثعلبة، عن عبد الله بن بريدة، قال: قال عمر لأبي بكر , لم لم يدع عمرو الناس أن يوقدوا نارا , ألا ترى إلى هذا الذي منع الناس منافعهم , قال: فقال أبو بكر: دعه قائما ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا لعلمه بالحرب "