قبول هدايا المشركين
<div dir="rtl" id="book-container">
(33442) حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: «أهدى الأكيدر لرسول الله صلى الله عليه وسلم جرة من من فجعل يقسمها بيننا»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33443) حدثنا حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن أكيدر، دومة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثوب حرير، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عليا فقال: «شققه خمرا بين النسوة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33444) حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري ثم «إن الأمراء بعد قبلوا هداياهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33445) حدثنا وكيع قال: ثنا ابن عون، عن الحسن، أن عياض بن حمار، أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا عياض، هل كنت أسلمت؟ فقال: لا فردها عليه وقال: إنا لا نقبل زبد المشركين قال ابن عون: قلت للحسن: ما الزبد قال: الرفد "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33446) حدثنا وكيع قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، أن دحية الكلبي، " أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم جبة، وخفين فقبلهما، ولبسهما حتى خرقهما، ويقسم الشعبي: ما يدرى ذكي هما أم لا "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33447) حدثنا وكيع قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن سعد بن إبراهيم، أن المقوقس، «أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم هدية فقبلها»
<div dir="rtl" id="book-container">
سهم ذوي القربى لمن هو؟
<div dir="rtl" id="book-container">
(33448) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم قال: «قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى على بني هاشم وبني المطلب»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33449) حدثنا عبد الله بن نمير قال: ثنا هاشم بن بريد قال: حدثني حسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليا يقول: قلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تولينا حقنا من الخمس في كتاب الله فاقسمه حياتك كي لا ينازعنيه أحد بعدك قال: ففعل ذلك قال: فولانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمته حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ولانيه أبو بكر فقسمته حياة أبي بكر، ثم ولانيه عمر فقسمته حياة عمر حتى كانت آخر سنة من سني عمر، فأتاه مال كثير فعزل حقنا، ثم أرسل إلي فقال: " هذا حقكم فخذه فاقسمه حيث كنت تقسمه، فقلت: يا أمير المؤمنين، بنا عنه العام غنى وبالمسلمين إليه حاجة فرده عليهم تلك السنة، ثم لم يدعنا إليه أحد بعد عمر حتى قمت مقامي هذا، فلقيت العباس بعدما خرجت من عند عمر فقال: يا علي، لقد حرمتنا الغداة شيئا لا يرد علينا أبدا إلى يوم القيامة، وكان رجلا داهيا "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33450) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، ومحمد بن علي، عن يزيد بن هرمز، أن نجدة، كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوي القربى لمن هو؟ فكتب: كتبت تسألني عن سهم ذوي القربى لمن هو فهو لنا قال: إن عمر بن الخطاب دعانا إلى أن «ننكح منه أيمنا، ونخدم منه عائلنا، ونقضي منه عن غارمنا، فأبينا ذلك إلا أن يسلمه لنا جميعا فأبى أن يفعل فتركناه عليه»