ما يدعى به عند لقاء العدو
<div dir="rtl" id="book-container">
(33424) حدثنا وكيع قال: ثنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لقي العدو قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول وبك أصول وبك أقاتل»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33425) حدثنا وكيع قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، سمعت ابن أبي أوفى يقول: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: «اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم»
<div dir="rtl" id="book-container">
الرجل يدخل بأمان فيقتل
<div dir="rtl" id="book-container">
(33426) حدثنا عبد الله بن مبارك، عن معمر، عن زياد بن مسلم، أن رجلا، من أهل الهند قدم بأمان إلى عدن فقتله رجل من المسلمين بأخيه فكتب في ذلك إلى عمر بن عبد العزيز فكتب أن «لا تقتله، وخذ منه الدية فابعث بها إلى ورثته، وأمر به فسجن»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33427) حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن حبيب المعلم، عن الحسن، أن رجلا، من المشركين حج، فلما رجع صادرا لقيه رجل من المسلمين فقتله «فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤدى ديته إلى أهله»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33428) حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن يوسف بن يعقوب، أن رجلا، من المشركين قتل رجلا من المسلمين، ثم «دخل بأمان فقتله أخوه، فقضى عليه عمر بن عبد العزيز بالدية وجعلها عليه في ماله وحبسه في السجن، وبعث بديته إلى ورثته من أهل الحرب»
<div dir="rtl" id="book-container">
الرجل يسلم وهو في دار الحرب فيقتله الرجل وهم سلم
<div dir="rtl" id="book-container">
(33429) حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، وعن مغيرة، عن إبراهيم {وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق} [النساء: 92] قالا: «الرجل يسلم في دار الحرب فيقتله الرجل ليس عليه الدية وعليه الكفارة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33430) حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عيسى، عن الشعبي وإن " {كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق} [النساء: 92] قال: من أهل العهد وليس بمؤمن "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33431) حدثنا معاوية بن هشام، عن عمار بن رزيق، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس، {وإن " كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق} [النساء: 92] هو الرجل يكون معاهدا أو يكون قومه أهل عهد فيسلم إليهم ديته ويعتق الذي أصابه رقبة "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33432) حدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: {فإن " كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] الرجل يقتل وقومه مشركون، ليس بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد {فتحرير رقبة مؤمنة} [النساء: 92]، فإن قتل مسلم من قوم مشركين وبينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فعليه رقبة مؤمنة وتؤدى ديته إلى قومه الذين بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فيكون ميراثه للمسلمين ويكون عقله عليهم لقومه المشركين الذين بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فيرث المسلمون ميراثه ويكون عقله لقومه لأنهم يعقلون عنه "
<div dir="rtl" id="book-container">