<div dir="rtl" id="book-container">
(33308) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن محمد قال: «خمس الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي، كان يصطفى له من المغنم خير رأس من السبي إن كان سبي وإلا غيره بعد الخمس، ثم يضرب له بسهمه شهد أو غاب مع المسلمين بعد الصفي» قال: واصطفى صفية بنت حيي يوم خيبر ". قال أشعث: وقال أبو الزبير وعمرو بن دينار والزهري: اصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا الفقار يوم بدر "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33309) حدثنا أبو خالد الأحمر، عن أشعث، عن أبي الزناد قال: «كان الصفي يوم بدر سيف عاصم بن منبه بن الحجاج»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33310) حدثنا محمد بن حجاج، عن مطرف، عن الشعبي، أنه سئل عن النبي صلى الله عليه وسلم والصفي فقال: «إنما سهم النبي صلى الله عليه وسلم مثل سهم رجل من المسلمين، وأما الصفي فكانت له غرة يختارها من غنيمة المسلمين إن شاء جارية وإن شاء فرسا، أي ذلك شاء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33311) حدثنا حميد، عن حسن بن صالح قال: سألت عطاء بن السائب عن قوله " {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} [الأنفال: 41] «وعن هذه الآية» {ما أفاء الله على رسوله} [الحشر: 7] " قال: قلت: ما الفيء وما الغنيمة؟ قال: «إذا ظهر المسلمون على المشركين وعلى أرضهم فأخذوهم عنوة فما أخذوا من مال لهم ظهروا عليه فهو غنيمة، وأما الأرض فهي فيء، وسوادنا هذا فيء»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33312) حدثنا وكيع قال: سمعت سفيان يقول: «الغنيمة ما أصاب المسلمون عنوة، فهو لمن سمى الله وأربعة أخماس لمن شهدها»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33313) حدثنا إسماعيل ابن علية، عن ابن عون قال: قرأت كتاب ذكر الصفي فقلت لمحمد: ما الصفي؟ قال: «رأس كان يصطفى للنبي صلى الله عليه وسلم قبل كل شيء، ثم يضرب له بعد بسهمه مع المسلمين»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33314) حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، " {واعلموا أنما غنمتم من شيء} [الأنفال: 41] قال: المخيط من شيء "
<div dir="rtl" id="book-container">