من كره الفداء بالدراهم وغيرها
<div dir="rtl" id="book-container">
(33254) حدثنا جرير، عن ليث، عن الحكم، ومجاهد قالا: قال أبو بكر: إن «أخذتم أحدا من المشركين فأعطيتم به مدي دنانير، فلا تفادوه»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33255) حدثنا مروان بن معاوية، عن حميد، عن حبيب أبي يحيى، أن خالد بن زيد، عينه وكانت أصيبت بالسوس قال: " حاصرنا مدينتها فلقينا جهدا وأمير المسلمين أبو موسى، وأخذ الدهقان عهده وعهد من معه، فقال أبو موسى: اعزلهم، فجعل يعزلهم، وجعل أبو موسى يقول لأصحابه: إني أرجو أن يخدعه الله عن نفسه، فعزلهم وبقي عدو الله فأمر به أبو موسى فنادى، وبذل مالا كثيرا، فأبى وضرب عنقه "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33256) حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قتل قتيل يوم الخندق فغلب المسلمون المشركين على جيفته فقالوا: ادفعوا إلينا جيفته ونعطيكم عشرة آلاف دراهم، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لا حاجة لنا في جيفته ولا ديته، إنه خبيث الدية خبيث الجيفة»
<div dir="rtl" id="book-container">
(33257) حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم أن «رجلا من المشركين أصيب يوم الخندق فأعطوا النبي صلى الله عليه وسلم بجيفته حتى بلغوا الدية، فأبى»
(33258) حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
<div dir="rtl" id="book-container">
(33259) حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد قال: " نسخت {واقتلوهم حيث وجدتموهم} [النساء: 89] ما كان قبل ذلك من فداء ومن "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33260) حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد في قوله: " {فإما منا بعد وإما فداء} [محمد: 4] قال: لا بمن ولا فداء "
<div dir="rtl" id="book-container">
(33261) حدثنا ابن فضيل، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد قال: استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأسارى يوم بدر فقال أبو بكر: " قومك يا رسول الله وعشيرتك بنو عمك، فخذ منهم الفدية وقال عمر: اقتلهم فنزلت ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض قال مجاهد: والإثخان هو القتل "
<div dir="rtl" id="book-container">